اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
فَسَأَلُوهُ عَنِ الغَسْلِ (^١)؟ فَقَالَ: يَكْفِيكَ صَاعٌ (^٢)، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا يَكْفِينِي، فَقَالَ جَابِرٌ (^٣): كَانَ (^٤) يَكْفِي مَنْ هُوَ أَوْفَى (^٥) مِنْكَ شَعَرًا، وَخَيْرٌ (^٦) مِنْكَ - يُرِيدُ (^٧) النَّبِيَّ ﷺ -، ثُمَّ أَمَّنَا فِي ثَوْبٍ (^٨)» (^٩).
وَفِي لَفْظٍ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُفْرِغُ (^١٠) عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا» (^١١).
الرَّجُلُ (^١٢) الَّذِي قَالَ «مَا يَكْفِينِي»: هُوَ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ (^١٣) بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَبُوهُ: ابْنُ الحَنَفِيَّةِ (^١٤).
_________
(^١) في د، ح، ط، ي، ك، ل: «الغُسل» بضم الغين، والمثبت من أ، و.
(^٢) في أ: «صاع يكفيك» بتقديم وتأخير.
و«الصَّاعُ»: مكيالٌ لأهل المدينة معلومٌ، يَسَع أربعة أمدادٍ بمُدِّ النبيِّ ﷺ، والمشهور أنَّه: خمسة أرطالٍ وثلث بالعراقيِّ. مشارق الأنوار (٢/ ٥٢)، والنهاية (٣/ ٦٠). ويساوي: (١٣٦٠) جرامًا من البُرِّ تقريبًا.
(^٣) «جَابِرٌ» ليست في أ.
(^٤) في نسخة على حاشية ب: «قد كان».
(^٥) في أ: «أوفر»، وفي نسخة على حاشيتها: «أوفى».
(^٦) في ب، د، ز، ح، ي، ك: «وخيرًا» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من أ، و، ط، ونسخة على حاشية د.
قال ابن فرحون ﵀ في العدّة في إعراب العمدة (١/ ٢٥٩): «بالرفع معطوفٌ على (أوفى)، ويجوز بالنصبِ على أنَّه خبر (كانَ)».
(^٧) في نسخة على حاشية ي زيادة: «به».
(^٨) في ك، ونسخة على حاشية ي زيادة: «واحدٍ».
(^٩) البخاري (٢٥٢) واللفظ له، ومسلم (٣٢٩).
(^١٠) في أ زيادة: «الماء».
(^١١) البخاري (٢٥٥) واللفظ له، ومسلم (٣٢٨).
(^١٢) في أ: «قال ﵁: الرجل».
(^١٣) في ط زيادة: «بن الحسن بن علي»، وهو وَهمٌ.
(^١٤) في ح: «محمد ابن الحنفية».
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (١/ ٣٦٦): «قوله: (فقال رجل) زادَ الإسماعيليُّ: (منهم)؛ أي: مِن القوم، وهذا يؤيِّد ما ثبت في روايتنا؛ لأنَّ هذا القائلَ هو: الحَسن بن محمد بنِ علي بن أبي طالب، الذي يُعرف أبوه بابن الحنفيَّة، كما جزم به صَاحبُ العُمدَة، وليس هو مِن قوم جابر؛ لأنَّه هاشميٌّ، وجابرٌ أنصاريٌّ».
142
المجلد
العرض
30%
الصفحة
142
(تسللي: 137)