اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
فَجَعَلَ يَنْفُضُ المَاءَ (^١) بِيَدِهِ (^٢)» (^٣).

٣٢ - عَنْ (^٤) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵄ قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ» (^٥).

٣٣ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ - قَالَتْ: «جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ - امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي (^٦) مِنَ الحَقِّ؛ هَلْ عَلَى المَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ (^٧) إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (^٨): نَعَمْ؛ إِذَا رَأَتِ المَاءَ» (^٩).

٣٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْسِلُ الجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَإِنَّ بُقَعَ المَاءِ (^١٠) فِي ثَوْبِهِ» (^١١).
_________
(^١) أي: يمسح به وجهه، ويزيل عنه المَاء. مشارق الأنوار (٢/ ٢١).
(^٢) في ب، ز، ح، ل: «بيديه».
(^٣) البخاري (٢٧٤) واللفظ له، ومسلم (٣١٧).
(^٤) في ط: «وعن».
(^٥) البخاري (٢٨٧) واللفظ له؛ بزيادة: «وهو جنب» في آخره، ومسلم (٣٠٦).
(^٦) في ب، د، ز: «لا يستحي».
(^٧) في أ، و: «غَسل» بفتح الغين، والمثبت من ب، د، ح، ط، ي، ك.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٢٢): «(من غُسل): بضمِّ الغين، وفي رواية: (من غَسل) بفتحها، وهما مصدران عند أكثر أهل اللُّغة، وقال آخرون: بالضم: الاسم، وبالفتح: المصدر».
(^٨) في ط: «النبي ﷺ»، و«رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ليست في ل.
(^٩) البخاري (٢٨٢) واللفظ له، ومسلم (٣١٣).
(^١٠) أي: مواضعه. مشارق الأنوار (١/ ٩٩).
(^١١) البخاري (٢٢٩) واللفظ له، ومسلم (٢٨٩).
140
المجلد
العرض
30%
الصفحة
140
(تسللي: 135)