اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ -» (^١).

٣٠٢ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (^٢) ﷺ نَهَى عَنْ نِكَاحِ المُتْعَةِ يَوْمَ (^٣) خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ» (^٤).

٣٠٣ - عَنْ (^٥) أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تُنْكَحُ الأَيِّمُ (^٦) حَتَّى تُسْتَأْمَرَ (^٧)، وَلَا تُنْكَحُ البِكْرُ (^٨) حَتَّى تُسْتَأْذَنَ؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ (^٩) إِذْنُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَسْكُتَ» (^١٠).

٣٠٤ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ القُرَظِيِّ ﵄ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (^١١) ﷺ فَقَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ القُرَظِيِّ (^١٢) فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ
_________
(^١) البخاري (٥١١٢)، ومسلم (١٤١٥) واللفظ له.
وفي حاشية ك: «بلغ هنا مقابلة».
(^٢) في أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «النبي».
(^٣) في ي زيادة: «فتح».
(^٤) البخاري (٥١١٥)، ومسلم (١٤٠٧) واللفظ له.
(^٥) في ج، ونسخة على حاشية د: «وعن».
(^٦) المقصود هنا: الثَّيِّب خاصة، وهي: من طلّقَها بعلُها أو ماتَ عنها، والأيّم في الأصل تطلق على كلِّ من لا زوج له؛ مِن الرجال والنساء؛ الثيبين والأبكار، وجمعُه: أَيامى. غريب الحديث لابن قتيبة (٢/ ٤٦)، وتفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٧١)، ورياض الأفهام (٤/ ٦١٤).
(^٧) في ي: «تستأمرُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د، و، ط، ك، ل.
قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (٣/ ١٨٣): «(حتى تستأمرَ): الفعلُ منصوبٌ بإضمارِ (أنْ) بعد (حتى)؛ لأنَّه مستقبل، و(حتى) مقدَّرة بـ (إلى أنْ)».
(^٨) في ح: «البنت».
(^٩) في ب، ج، ز، ط، ي، ك، ل: «وكيف»، وفي د، هـ، ح: «كيف».
(^١٠) البخاري (٥١٣٦)، ومسلم (١٤١٩).
(^١١) في أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ك، ل: «النبي».
(^١٢) «القُرَظِيِّ» ليست في ط، ي.
333
المجلد
العرض
72%
الصفحة
333
(تسللي: 328)