مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفوائد المتعلقة بالأبيات
ب. إبراهيم الحلبي (ت961هـ) في «ملتقى الأبحر» (¬1) إذ قال (¬2): «وصرحت بذكر الخلاف بين أئمتنا، وقدمت من أقاويلهم ما هو الأرجح، وأخرت غيره ... ».
قال ابنُ عابدين (¬3): «وكذا صاحبُ «ملتقى الأبحر»، التزم تقديم القول المعتمد».
الثانية: تأخير دليل القول الراجح:
فإنّ عامة الكتب التي التزمت ذكر الدَّلائل كـ «الهداية» و «المبسوط» وغيرهما، فعادتهم المعروفة أنهم يذكرون دليل القول الراجح في الأخير، ويجيبون عن دلائل أقوال أخر، فالدليل المذكور في الأخير يدلّ على رجحان مدلوله عند المؤلّف.
قال ابنُ عابدين: «وما عداهما ـ أي «الخانية» و «الملتقى» ـ من الكتب التي تُذْكَرُ فيها الأقوال بأدلّتها: كـ «الهداية» وشروحها، وشروح «الكنز»، و «كافي النَّسفيّ»، و «البدائع» (¬4)، وغيرها من الكتب المبسوطة، فقد
¬__________
(¬1) ينظر: رد المحتار2: 12، وغيره.
(¬2) في الملتقى ص2.
(¬3) في شرح العقود ص451.
(¬4) لكن قال العثماني في أصول الإفتاء ص35: «ويظهر من صنيع صاحب البدائع أنَّه يفعل ذلك ـ أي تقديم القول الراجح ـ أيضاً في الغالب».
قال ابنُ عابدين (¬3): «وكذا صاحبُ «ملتقى الأبحر»، التزم تقديم القول المعتمد».
الثانية: تأخير دليل القول الراجح:
فإنّ عامة الكتب التي التزمت ذكر الدَّلائل كـ «الهداية» و «المبسوط» وغيرهما، فعادتهم المعروفة أنهم يذكرون دليل القول الراجح في الأخير، ويجيبون عن دلائل أقوال أخر، فالدليل المذكور في الأخير يدلّ على رجحان مدلوله عند المؤلّف.
قال ابنُ عابدين: «وما عداهما ـ أي «الخانية» و «الملتقى» ـ من الكتب التي تُذْكَرُ فيها الأقوال بأدلّتها: كـ «الهداية» وشروحها، وشروح «الكنز»، و «كافي النَّسفيّ»، و «البدائع» (¬4)، وغيرها من الكتب المبسوطة، فقد
¬__________
(¬1) ينظر: رد المحتار2: 12، وغيره.
(¬2) في الملتقى ص2.
(¬3) في شرح العقود ص451.
(¬4) لكن قال العثماني في أصول الإفتاء ص35: «ويظهر من صنيع صاحب البدائع أنَّه يفعل ذلك ـ أي تقديم القول الراجح ـ أيضاً في الغالب».