اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية

صلاح أبو الحاج
مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج

الفوائد المتعلقة بالأبيات

لا متن «نور الإيضاح»؛ لاشتماله على غير ما عليه أصل المذهب أحياناً، فلا يتربّى الطالب على قواعد المذهب الأصلية بصورة تكوّن لديه ملكة فقهية دقيقة.
فالمتون تمثل جانب التأصيل والتقعيد للمذهب، بخلاف كتب الفتاوى، فإنَّها تمثل الجانب التطبيقي للفقه لهؤلاء الفقهاء على حسب زمانهم بمراعاة قواعد رسم المفتي.
وهذا معنى ما ذكر في الشرح أنَّها اختيارات المشايخ، فلا تعارض بينها وبين المتون، ويُلحق بها في هذا الجانب الحواشي والشروح أحياناً، لكن إذا صُرّح بتصحيح ما في المتن، فهو من أعلى درجات التصحيح.
فلا ينبغي أن يُغفل عن أنَّ اهتمام المتون بأصل المذهب وقول الإمام أكثر من التفاتها إلى المفتى به والمعمول عليه؛ بدليل أنَّهم لا يكادون يفارقون قول الإمام مطلقاً، فهي تمثل جانب التأسيس للدارس، والفتاوى والحواشي والشُّروح جانب التطبيق إجمالاً للمفتي.
قال الحريري: «إنَّ صدرَ الدين سليمان قال: إنَّ هذه الفتاوى هي اختيارات المشايخ، فلا تعارض كتب المذهب، قال: وكذا كان يقول غيره من مشايخنا، وبه أقول» (¬1).
¬__________
(¬1) ينظر: شرح العقود ص447.
المجلد
العرض
80%
تسللي / 481