مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفوائد المتعلقة بالأبيات
وحيث لم يوجد له اختيار ... فقول يعقوب هو المختار
ثمّ مُحمّد فقوله الحَسَن ... ثمّ زفر وابن زياد الحسن
وقيل: بالتخيير في فتواه ... إن خالف الإمام صاحباه
وقيل: مَن دليله أَقوى رجح ... وذا لمفتٍ ذي اجتهاد الأصحّ
فوائد متعلقة بالأبواب:
الأولى: من عادة محمد ذكر أبي يوسف باسمه يعقوب تأدباً مع أبي حنيفة:
قال ابن عابدين (¬1): «وعادة الإمام محمّد أن يذكر أبا يوسف بكنيته، إلا إذا ذكر معه أبا حنيفة، فإنَّه يذكره باسمه العلم، فيقول: «يعقوب عن أبي حنيفة»، وكان ذلك بوصية من أبي يوسف؛ تأدّباً مع شيخه أبي حنيفة ـ رحمهم الله تعالى جميعاً ورحمنا بهم، وأدام بهم النفع إلى يوم القيامة ـ».
الثانية: لا يجوز العدول عما اتفق عليه أئمة الحنفية:
قال ابنُ عابدين (¬2): «أنَّ ما اتفق عليه أئمتنا لا يجوز لمجتهدٍ في مذهبِهم أن يعدلَ عنه برأيه؛ لأنَّ رأيهم أصحّ».
الثالثة: إن اختلف أئمة الحنفية يعمل بقول أبي حنيفة؛ لأنه أعلاهم اجتهاداً:
¬__________
(¬1) في شرح العقود ص387.
(¬2) في شرح العقود ص386.
ثمّ مُحمّد فقوله الحَسَن ... ثمّ زفر وابن زياد الحسن
وقيل: بالتخيير في فتواه ... إن خالف الإمام صاحباه
وقيل: مَن دليله أَقوى رجح ... وذا لمفتٍ ذي اجتهاد الأصحّ
فوائد متعلقة بالأبواب:
الأولى: من عادة محمد ذكر أبي يوسف باسمه يعقوب تأدباً مع أبي حنيفة:
قال ابن عابدين (¬1): «وعادة الإمام محمّد أن يذكر أبا يوسف بكنيته، إلا إذا ذكر معه أبا حنيفة، فإنَّه يذكره باسمه العلم، فيقول: «يعقوب عن أبي حنيفة»، وكان ذلك بوصية من أبي يوسف؛ تأدّباً مع شيخه أبي حنيفة ـ رحمهم الله تعالى جميعاً ورحمنا بهم، وأدام بهم النفع إلى يوم القيامة ـ».
الثانية: لا يجوز العدول عما اتفق عليه أئمة الحنفية:
قال ابنُ عابدين (¬2): «أنَّ ما اتفق عليه أئمتنا لا يجوز لمجتهدٍ في مذهبِهم أن يعدلَ عنه برأيه؛ لأنَّ رأيهم أصحّ».
الثالثة: إن اختلف أئمة الحنفية يعمل بقول أبي حنيفة؛ لأنه أعلاهم اجتهاداً:
¬__________
(¬1) في شرح العقود ص387.
(¬2) في شرح العقود ص386.