مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول مقاصد مباني المسائل الفقهية
الكيلُ مع الجنس عند بيع الجصّ بالجصّ؛ إذ لا يبقى إلا اختلاف عدد الأشخاص التي هي مجاري المعنى.
ـ مسألة: تأثير عين وصف علّة الوزن مع الجنس في ثبوت حكم الرِّبا في بيع الذَّهب بالذَّهب، فيلزم حكم التساوي والتقابض حتى لا يحصل الرّبا في بيعهما، كما في الحديث السابق، وأصله الفقهي هو: «بيع الوزني بجنسه يوجب التَّساوي والتَّقابض».
ونستفيد ضابطاً فقهيّاً من هذين الأصلين الفقهيين، وهو: «بيع جنس الرَّبويات يوجب التَّساوي والتَّقابض».
ب. أن يظهر تأثير عين الوصف في جنس ذلك الحكم: والمراد من الجنس المجانس، والمجانسان هما المتحدان من حيث الجنس، فمثلاً: حرج الاستئذان ليس بمقول على حرج النَّجاسة وغيره من الأنواع حتى لا يكون جنساً لها، لكنَّهما يتحدان في مطلق الحرج، فأمكن أن يعتبرا متجانسين، وبيانه:
ـ مسألة: عين وصف علّة حرج الاستئذان بين المحارم مؤثرٌ في سقوط حكم الاستئذان بينهم، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيمنرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاَةِ الْعِشَاء ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ}
ـ مسألة: تأثير عين وصف علّة الوزن مع الجنس في ثبوت حكم الرِّبا في بيع الذَّهب بالذَّهب، فيلزم حكم التساوي والتقابض حتى لا يحصل الرّبا في بيعهما، كما في الحديث السابق، وأصله الفقهي هو: «بيع الوزني بجنسه يوجب التَّساوي والتَّقابض».
ونستفيد ضابطاً فقهيّاً من هذين الأصلين الفقهيين، وهو: «بيع جنس الرَّبويات يوجب التَّساوي والتَّقابض».
ب. أن يظهر تأثير عين الوصف في جنس ذلك الحكم: والمراد من الجنس المجانس، والمجانسان هما المتحدان من حيث الجنس، فمثلاً: حرج الاستئذان ليس بمقول على حرج النَّجاسة وغيره من الأنواع حتى لا يكون جنساً لها، لكنَّهما يتحدان في مطلق الحرج، فأمكن أن يعتبرا متجانسين، وبيانه:
ـ مسألة: عين وصف علّة حرج الاستئذان بين المحارم مؤثرٌ في سقوط حكم الاستئذان بينهم، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيمنرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاَةِ الْعِشَاء ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ}