اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
١١٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: «لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ﵁ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ (^١) النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْنَا (^٢) كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ؛ فَكَيْفَ (^٣) نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ (^٤): قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ (^٥)، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ (^٦) عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ (^٧)، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (^٨).

١١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو يَقُولُ (^٩): اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ (^١٠) عَذَابِ النَّارِ،
_________
(^١) في ح: «أَن» بفتح الهمزة.
قال الفاكهاني ﵀ في رياض الأفهام (٢/ ٤٩٢): «يجوز في (إِنَّ) الكسرُ على الاستئناف، والفتحُ على البدل من (هديةً)».
(^٢) في أ، و: «عَلَّمَنَا اللَّه» بفتح اللام مشددة، وفتح الميم وزيادة: «اللَّه»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل. وهو الموافق لما في صحيح البخاري.
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (١١/ ١٥٤): «قوله (قد عَلِمنا): المشهورُ في الرواية بفتح أوَّله وكسر اللَّام مخففًا».
(^٣) في ل: «كيف».
(^٤) في أ، و: «فقال».
(^٥) في أ، و: «على إبراهيم»، وفي ط: «على إبراهيم وآل إبراهيم»، وفي ك: «على إبراهيم وعلى آل إبراهيم».
(^٦) في أ، ب، و: «وبارك»، وفي ي، ونسخة على حاشية د: «اللَّهم وبارك».
(^٧) في و: «على إبراهيم»، وفي ط: «على إبراهيم وآل إبراهيم»، وفي ك: «على إبراهيم وعلى آل إبراهيم».
(^٨) البخاري (٦٣٥٧) واللفظ له، ومسلم (٤٠٦).
(^٩) في نسخة على حاشية ب: «فيقول»، وفي ز زيادة: «في صلاته»، و«يَقُولُ» ليست في ب، ج، د، هـ، ح، ط، ي، ك، ل.
(^١٠) «من» ليست في د.
195
المجلد
العرض
42%
الصفحة
195
(تسللي: 190)