منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب - د عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير
٣ - الأصل الثالث: الكتب السماوية:
الكتب: جمع كتاب، بمعنى مكتوب، والمراد بها: "الكتب التي أنزلها تعالى على رسله رحمة للخلق وهداية لهم ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدنيا والآخرة" (^١).
"والإيمان بهذه الكتب هو الإيمان بما سمَّى الله تعالى منها في كتابه من التوراة والإنجيل والزبور، وأن نؤمن بأن لله تعالى سوى ذلك كتبًا أنزلها على أنبيائه لا يعرف أسماءها وعددها إلا الله تعالى" (^٢)، ويقول الشيخ أبو بكر الجزائري: "يؤمن المسلم بجميع ما أنزل الله تعالى من كتب وآتى بعض رسله من صحف، وأنها كلام الله أوحاه إلى رسله ليبلغوا عنه شرعه ودينه، وأن القرآن الكريم أعظم هذه الكتب والمهيمن عليها والناسخ لجميع شرائعها وأحكامها" (^٣)، وقد قال الله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ (^٤).
والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور (^٥):
أ) الإيمان بأن نزولها من عند الله حقًا.
_________
(^١) شرح الأصول الثلاثة، محمد بن صالح العثيمين، ص ٩٤.
(^٢) شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز، ٢/ ٧٦.
(^٣) منهاج المسلم، أبو بكر الجزائري، ص ١٨.
(^٤) سورة البقرة، الآية: ١٣٦.
(^٥) انظر: شرح الأصول الثلاثة، محمد بن صالح العثيمين، ص ٩٤.
الكتب: جمع كتاب، بمعنى مكتوب، والمراد بها: "الكتب التي أنزلها تعالى على رسله رحمة للخلق وهداية لهم ليصلوا بها إلى سعادتهم في الدنيا والآخرة" (^١).
"والإيمان بهذه الكتب هو الإيمان بما سمَّى الله تعالى منها في كتابه من التوراة والإنجيل والزبور، وأن نؤمن بأن لله تعالى سوى ذلك كتبًا أنزلها على أنبيائه لا يعرف أسماءها وعددها إلا الله تعالى" (^٢)، ويقول الشيخ أبو بكر الجزائري: "يؤمن المسلم بجميع ما أنزل الله تعالى من كتب وآتى بعض رسله من صحف، وأنها كلام الله أوحاه إلى رسله ليبلغوا عنه شرعه ودينه، وأن القرآن الكريم أعظم هذه الكتب والمهيمن عليها والناسخ لجميع شرائعها وأحكامها" (^٣)، وقد قال الله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ (^٤).
والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور (^٥):
أ) الإيمان بأن نزولها من عند الله حقًا.
_________
(^١) شرح الأصول الثلاثة، محمد بن صالح العثيمين، ص ٩٤.
(^٢) شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز، ٢/ ٧٦.
(^٣) منهاج المسلم، أبو بكر الجزائري، ص ١٨.
(^٤) سورة البقرة، الآية: ١٣٦.
(^٥) انظر: شرح الأصول الثلاثة، محمد بن صالح العثيمين، ص ٩٤.
373