اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون - موسى بن راشد العازمي
نَصْبِهِمُ الْحَرْبَ لَهُ وَإِرَادَتِهِمْ هَلَاكَهُ، وَكَانَتِ الْعَاقِبَةُ لَهُ، وَقَدْ أَشَارَ إلى ذَلِكَ -ﷺ- بِقَوْلِهِ لِقُرَيْشٍ يَوْمَ الْفَتْحِ: "أَقُولُ كَمَا قَالَ يُوسُفُ: لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمْ. . . ".
د - وَبِإِدْرِيسَ ﵇ عَلَى رَفِيعِ مَنْزِلَتِهِ -ﷺ- عِنْدَ اللَّهِ.
هـ - وَبِهَارُونَ ﵇ عَلَى أَنَّ قَوْمَهُ -ﷺ- رَجَعُوا إِلَى مَحَبَّتِهِ بَعْدَ أَنْ آذَوْهُ.
و- وَبِمُوسَى ﵇ عَلَى مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ مُعَالجَةِ قَوْمِهِ، وَقَدْ أَشَارَ -ﷺ- إِلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: "لَقَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ".
ز - وَبِإِبْرَاهِيمَ ﵇ فِي اسْتِنَادِهِ إلى البَيْتِ المَعْمُورِ بِمَا خُتِمَ لَهُ -ﷺ- في آخِرِ عُمُرِهِ مِنْ إِقَامَةِ مَنْسَكِ الحَجِّ وتَعْظِيمِ البَيْتِ (١).
* دُخُولُ الرَّسُولِ -ﷺ- الجَنّةَ وَمَا رَآهُ فِيهَا:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا حبَايِلُ (٢) اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا المِسْكُ" (٣).
_________
(١) انظر فتح الباري (٧/ ٦١٢).
(٢) قال الحافظ في الفتح (٢/ ١٠): كذَا وقَعَ لجَمِيعِ رُوَاةِ البخاري في هذا الموضع بالحاء المهملة ثم الموحدة، وبعد الألف تحتانية ثم لام، وذكر كثير من الأئمة أنه تَصْحِيف وإنما هو (جَنَابِذُ) كما وقع عند المصنف -أي البخاري- في أحاديث الأنبياء - باب ذكر إدريس ﵇ - رقم الحديث (٣٣٤٢) من رواية ابن المبارك وغيره عن يونس.
وقال ابن الأثير في النهاية (١/ ٢٩٤ - ٣٢٢): هكذا جاء في كتَاب البخاري، والمعروفُ جَنَابِذُ اللؤلُؤِ، والجنَابِذُ جمعُ جنبذة: وهي القبة.
(٣) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الصلاة - باب كيف فرضت الصلوات في =
د - وَبِإِدْرِيسَ ﵇ عَلَى رَفِيعِ مَنْزِلَتِهِ -ﷺ- عِنْدَ اللَّهِ.
هـ - وَبِهَارُونَ ﵇ عَلَى أَنَّ قَوْمَهُ -ﷺ- رَجَعُوا إِلَى مَحَبَّتِهِ بَعْدَ أَنْ آذَوْهُ.
و- وَبِمُوسَى ﵇ عَلَى مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ مُعَالجَةِ قَوْمِهِ، وَقَدْ أَشَارَ -ﷺ- إِلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: "لَقَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ".
ز - وَبِإِبْرَاهِيمَ ﵇ فِي اسْتِنَادِهِ إلى البَيْتِ المَعْمُورِ بِمَا خُتِمَ لَهُ -ﷺ- في آخِرِ عُمُرِهِ مِنْ إِقَامَةِ مَنْسَكِ الحَجِّ وتَعْظِيمِ البَيْتِ (١).
* دُخُولُ الرَّسُولِ -ﷺ- الجَنّةَ وَمَا رَآهُ فِيهَا:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا حبَايِلُ (٢) اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا المِسْكُ" (٣).
_________
(١) انظر فتح الباري (٧/ ٦١٢).
(٢) قال الحافظ في الفتح (٢/ ١٠): كذَا وقَعَ لجَمِيعِ رُوَاةِ البخاري في هذا الموضع بالحاء المهملة ثم الموحدة، وبعد الألف تحتانية ثم لام، وذكر كثير من الأئمة أنه تَصْحِيف وإنما هو (جَنَابِذُ) كما وقع عند المصنف -أي البخاري- في أحاديث الأنبياء - باب ذكر إدريس ﵇ - رقم الحديث (٣٣٤٢) من رواية ابن المبارك وغيره عن يونس.
وقال ابن الأثير في النهاية (١/ ٢٩٤ - ٣٢٢): هكذا جاء في كتَاب البخاري، والمعروفُ جَنَابِذُ اللؤلُؤِ، والجنَابِذُ جمعُ جنبذة: وهي القبة.
(٣) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الصلاة - باب كيف فرضت الصلوات في =
492