تهذيب تأسيس النظر للدبوسي - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع الخلاف بيننا وبين الشافعي
دارُ الإسلام ودارُ الحرب (¬1)
وعند الشافعي: الدنيا كلها دار واحدة.
وعلى هذا مسائل منها:
ـ فلو خرج أحد الزَّوجين إلى دار الإسلام مسلماً مهاجراً أو ذمياً، وتخلَّفَ الآخر في دار الحرب وقعت الفرقة عندنا فيما بينهما، وعند الشافعي: لا تقع الفرقة بنفس الخروج.
ـ ولو أخذوا أموالنا وأحرزوها بدار الحرب ملكوها عندنا، وعند الشافعي: لا يملكونها.
ـ ولو اغتنم أهل الحرب أموالنا وأحرزوها بدار الحرب ثمّ أسلموا عليها، وهي في أيديهم كانت لهم ملكاً، وعند الشافعي: لا يملكونها، وكان عليهم رَدُّها إلى أَربابها.
ـ ولو إذا استنقذوا من أيدي المشركين ما أخذوا من أموالنا لا يأخذها أصحابها إلا بالقيمة إذا وجدوها بعد القسمة عندنا، وعند الشافعي:
يأخذونها بغير شيء.
¬__________
(¬1) معناها تنقسم البلاد على دارين: دار إسلام ودار كفر، ولكل منهما أحكامها الخاصة بها.
وعند الشافعي: الدنيا كلها دار واحدة.
وعلى هذا مسائل منها:
ـ فلو خرج أحد الزَّوجين إلى دار الإسلام مسلماً مهاجراً أو ذمياً، وتخلَّفَ الآخر في دار الحرب وقعت الفرقة عندنا فيما بينهما، وعند الشافعي: لا تقع الفرقة بنفس الخروج.
ـ ولو أخذوا أموالنا وأحرزوها بدار الحرب ملكوها عندنا، وعند الشافعي: لا يملكونها.
ـ ولو اغتنم أهل الحرب أموالنا وأحرزوها بدار الحرب ثمّ أسلموا عليها، وهي في أيديهم كانت لهم ملكاً، وعند الشافعي: لا يملكونها، وكان عليهم رَدُّها إلى أَربابها.
ـ ولو إذا استنقذوا من أيدي المشركين ما أخذوا من أموالنا لا يأخذها أصحابها إلا بالقيمة إذا وجدوها بعد القسمة عندنا، وعند الشافعي:
يأخذونها بغير شيء.
¬__________
(¬1) معناها تنقسم البلاد على دارين: دار إسلام ودار كفر، ولكل منهما أحكامها الخاصة بها.