تهذيب تأسيس النظر للدبوسي - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع الخلاف بيننا وبين الشافعي
المبحث السابع
الخلاف بيننا وبين الشافعي
أوّلاً: الأصل عند علمائنا:
صلاة المقتدي متعلِّقةٌ بصلاةِ الإمام (¬1)
ومعنى تَعلُّقِها أنّها تفسدُ بفساد صلاة الإمام وتجوز صلاتُه بجوازها.
ويدلُّ عليه: قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن» (¬2).
وعند الشَّافعيِّ: أنّ صلاة المقتدي غير مُتعلِّقة بصلاة الإمام.
وعلى هذا مسائل منها:
ـ إنّ الطَّاهرَ إذا اقتدى بالجُنُب أو بالمُحْدِث، وهو لا يشعر، فصلاتُه لا
¬__________
(¬1) معناها أن صلاة المقتدي مبنية على صلاة الإمام، فهو لا يقرأ مثلاً اعتماداً على صلاة الإمام، وبالتالي بطلان صلاة الإمام بطلان لصلاة المقتدي بخلاف الشافعي.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين» في صحيح ابن خزيمة 3: 15، وصحيح ابن حبان 4: 559، وسنن الترمذي 1: 402.
الخلاف بيننا وبين الشافعي
أوّلاً: الأصل عند علمائنا:
صلاة المقتدي متعلِّقةٌ بصلاةِ الإمام (¬1)
ومعنى تَعلُّقِها أنّها تفسدُ بفساد صلاة الإمام وتجوز صلاتُه بجوازها.
ويدلُّ عليه: قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن» (¬2).
وعند الشَّافعيِّ: أنّ صلاة المقتدي غير مُتعلِّقة بصلاة الإمام.
وعلى هذا مسائل منها:
ـ إنّ الطَّاهرَ إذا اقتدى بالجُنُب أو بالمُحْدِث، وهو لا يشعر، فصلاتُه لا
¬__________
(¬1) معناها أن صلاة المقتدي مبنية على صلاة الإمام، فهو لا يقرأ مثلاً اعتماداً على صلاة الإمام، وبالتالي بطلان صلاة الإمام بطلان لصلاة المقتدي بخلاف الشافعي.
(¬2) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين» في صحيح ابن خزيمة 3: 15، وصحيح ابن حبان 4: 559، وسنن الترمذي 1: 402.