مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفوائد المتعلقة بالأبيات
وهنالك طوائف سموا أنفسهم صوفية ولهم عقائد ينفون بها أحد ما ثبت من الدين بالضرورة مثل: إنكارهم أحكام الشريعة الظاهرة، واختراع أحكام باطنة ليس لها أساس في القرآن والسنة، فإنهم داخلون في النوع الأول.
ومنهم مَن لا ينكر الشريعة الظاهرة ولا شيئاً ممّا علم من الدين بالضرورة ولكنهم تفردوا في إيجاد بدع في العمل، أو في العقيدة تخالف جمهور الأمة وهؤلاء داخلون في النوع الثالث، ولكن لا يجوز تكفيرهم.
وأما السلفية فإنَّ منهم مَن يتبع مذهب أصحاب الحديث ولكنه لا يطعن في الأئمة المجتهدين، ولا في الذين يتبعون مذاهبهم فهؤلاء داخلون في النوع الثاني.
ومنهم مَن يعتقد بطلان المذاهب الفقهية المتبوعة، ويطعن في كلّ مَن خالفه، ولو في مسائل فرعية فهؤلاء داخلون في النوع الثالث، وعلى كلٍّ فلا يجوز تكفيرهم في كلتا الحالتين ... » (¬1).
لكن لم يعرف في تاريخ الأمة مذهب خاصّ بأهل الحديث في الفقه، فأصحاب المذاهب الأربعة هم أهل الحديث، وليس لهم عمل إلا تفسير الحديث والعمل به، فلا يصح النسبة لأهل السنة ممن يدعي العمل بالحديث من غير المذاهب الأربعة، وبالتالي هو داخل في النّوع الثَّالث.
¬__________
(¬1) ينظر: إجماع المسلمين ص22 - 23.
ومنهم مَن لا ينكر الشريعة الظاهرة ولا شيئاً ممّا علم من الدين بالضرورة ولكنهم تفردوا في إيجاد بدع في العمل، أو في العقيدة تخالف جمهور الأمة وهؤلاء داخلون في النوع الثالث، ولكن لا يجوز تكفيرهم.
وأما السلفية فإنَّ منهم مَن يتبع مذهب أصحاب الحديث ولكنه لا يطعن في الأئمة المجتهدين، ولا في الذين يتبعون مذاهبهم فهؤلاء داخلون في النوع الثاني.
ومنهم مَن يعتقد بطلان المذاهب الفقهية المتبوعة، ويطعن في كلّ مَن خالفه، ولو في مسائل فرعية فهؤلاء داخلون في النوع الثالث، وعلى كلٍّ فلا يجوز تكفيرهم في كلتا الحالتين ... » (¬1).
لكن لم يعرف في تاريخ الأمة مذهب خاصّ بأهل الحديث في الفقه، فأصحاب المذاهب الأربعة هم أهل الحديث، وليس لهم عمل إلا تفسير الحديث والعمل به، فلا يصح النسبة لأهل السنة ممن يدعي العمل بالحديث من غير المذاهب الأربعة، وبالتالي هو داخل في النّوع الثَّالث.
¬__________
(¬1) ينظر: إجماع المسلمين ص22 - 23.