اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية

صلاح أبو الحاج
مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج

الفوائد المتعلقة بالأبيات

فكلّ مَن دخل في هذا التعريف فإنَّه مسلمٌ لا يجوز تكفيره، وعلى هذا الأساس فالمذاهب التي تدّعي الإسلام على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الذين يدعون الإسلام، ولكنَّهم ينكرون شيئاً ممَّا عُلِم كونه من الدين ضرورة، فيعتقدون مثلاً أنَّ النبوةَ مستمرةٌ بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويؤمنون بنبوة أحد الدجالين المدعين للنبوة بعد النبي الكريم خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - مثل القاديانيين.
أو يعتقدون أنَّ القرآن الكريم الذي هو بأيدينا اليوم محرّف والعياذ بالله وليس قرآناً حقيقياً كما تفوّه به بعض المتطرفين والغلاة من الشيعة، أو يعتقدون الألوهية أو بعض صفاتها المخصوصة في أحد من البشر كما نسب إلى العلويين وغيرهم، فهؤلاء ليسوا مسلمين ويجب تكفيرهم.
الفرع الثاني: المذاهب التي تؤمن بجميع ما عُلِمَ كونه من الدين ضرورة، ولكنها تختلف فيما بينها بفروع فقهية أو في بعض تفاصيل العقيدة التي للاجتهاد فيها مجال، وبالرغم من هذه الخلافات الفرعية فيما بينها، فإنَّ كلّ واحد منها على حقّ حسب اجتهاده وليس أحد منها باطلاً فضلاً أن يكون خارج الإسلام.
ويدخل في هذا النوع جميع المذاهب الفقهية التي عرف فيها الخلاف فيما بين الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - مثل المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي ... وكذلك يدخل في هذا النوع الأشعريون والماتريديون رحمهم الله
المجلد
العرض
78%
تسللي / 481