مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفوائد المتعلقة بالأبيات
ولو عَلِم أنَّه لا ثواب له لم يدفع له فلساً واحداً، فصاروا يتوصَّلون إلى جمع الحطام الحرام بوسيلة الذكر والقرآن، وصار الناسُ يعتقدون ذلك من أعظمِ القرب، وهو من أعظمِ القبائحِ المترتبة على القول بصحّة الاستئجار، مع غير ذلك ممَّا يترتب عليه من أكلِ أموال الأيتام والجلوس في بيوتهم على فرشهم، وإقلاق النائمين بالصُّراخ، ودقّ الطبول والغناء، واجتماع النساء والمردان (¬1)، وغير ذلك من المنكرات الفظيعة ـ كما أوضحت ذلك كلَّه مع بسط النقول عن أهل المذهب في رسالتي المسمّاة: «شفاء العليل وبل الغليل في بطلان الوصية بالختمات والتهاليل.
وعليها تقاريظُ فقهاءِ أهل العصر من أجلهم خاتمةُ الفقهاء والعُبّاد الناسكين مفتي مصر القاهرة سيدي المرحوم السيد أحمد الطحطاوي صاحب الحاشية الفائقة على «الدر المختار» رحمه الله تعالى ـ».
3.الخطأ في مسألة عدم قبول توبة السابّ للجناب الرفيع - صلى الله عليه وسلم -:
قال ابنُ عابدين (¬2): «نقل صاحبُ «الفتاوى البَزَّازيّة»: أنَّه يجب قتلُه عندنا، ولا تقبلُ توبتُه، وإن أَسْلَم، وعزا ذلك) إلى «الشفاء» للقاضي عياض
¬__________
(¬1) وهو جمع أمرد: أي الشاب الذي لم تنبت له لحيته، كما في المظاهري ص58.
(¬2) في شرح العقود ص299ـ 302.
وعليها تقاريظُ فقهاءِ أهل العصر من أجلهم خاتمةُ الفقهاء والعُبّاد الناسكين مفتي مصر القاهرة سيدي المرحوم السيد أحمد الطحطاوي صاحب الحاشية الفائقة على «الدر المختار» رحمه الله تعالى ـ».
3.الخطأ في مسألة عدم قبول توبة السابّ للجناب الرفيع - صلى الله عليه وسلم -:
قال ابنُ عابدين (¬2): «نقل صاحبُ «الفتاوى البَزَّازيّة»: أنَّه يجب قتلُه عندنا، ولا تقبلُ توبتُه، وإن أَسْلَم، وعزا ذلك) إلى «الشفاء» للقاضي عياض
¬__________
(¬1) وهو جمع أمرد: أي الشاب الذي لم تنبت له لحيته، كما في المظاهري ص58.
(¬2) في شرح العقود ص299ـ 302.