الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
هذه السنة في سطور
أبرز أحداث هذه السنة غزوة ذي أمر، وقتل كعب بن الأشرف، وغزوة بَحْران، وسريّة زيد بن حارثة، ووقعة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، وفي هذه السنة: تزوّج رسول الله ﷺ حفصة بنت عمر، وزوّج عثمان بن عفان بنته أم كلثوم ﵂، أما الحياة الدعويّة والتربويّة والتعليمية والتشريعية فهي مستمرة بشكل دائم، والملاحظ أن حجم القوة التي خرجت يوم أحد تعدل نحو مثلي القوة التي خرجت يوم بدر، وصحيح أن بعض الصحابة لم يخرج يوم بدر ولكن ما كان الغائبون ليبلغوا هذا المبلغ، ولما كنا سنعقد ثلاثة فصول عن مقتل كعب بن الأشرف ووقعة أحد وغزوة حمراء الأسد، بسبب أن قتل كعب بن الأشرف يعتبر ظاهرة مهمة في الحركة العسكرية، وبسبب من أن وقعة أحد وغزوة حمراء الأسد نزل فيهما قرآن لأهميتهما؛ لذلك وجريًا على عادتنا سنرسم صورة مختصرة لمجريات الأمور في هذه السنة تاركين التوسع إلى حينه:
* * *
قال صاحب الرحيق المختوم:
غزوة ذي أمر (بِنَجْدٍ)
وهي أكبر حملة عسكرية قادها رسول الله ﷺ قبل معركة أحد، قادها في المحرم سنة ٣ هـ. وسببها أن استخبارات المدينة نقلت إلى رسول الله ﷺ أن جمعًا كبيرًا من بني ثعلبة ومحارب (من غطفان) تجمعوا، يريدون الإغارة على أطراف المدينة، فندب رسول الله ﷺ المسلمين، وخرج في أربعمائة وخمسين مقاتلًا ما بين راكب وراجل، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان.
وفي أثناء الطريق قبضوا على رجل يقال له جبار من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله ﷺ، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، فضمه إلى بلال، وصار دليلًا لجيش المسلمين إلى أرض العدو.
أبرز أحداث هذه السنة غزوة ذي أمر، وقتل كعب بن الأشرف، وغزوة بَحْران، وسريّة زيد بن حارثة، ووقعة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، وفي هذه السنة: تزوّج رسول الله ﷺ حفصة بنت عمر، وزوّج عثمان بن عفان بنته أم كلثوم ﵂، أما الحياة الدعويّة والتربويّة والتعليمية والتشريعية فهي مستمرة بشكل دائم، والملاحظ أن حجم القوة التي خرجت يوم أحد تعدل نحو مثلي القوة التي خرجت يوم بدر، وصحيح أن بعض الصحابة لم يخرج يوم بدر ولكن ما كان الغائبون ليبلغوا هذا المبلغ، ولما كنا سنعقد ثلاثة فصول عن مقتل كعب بن الأشرف ووقعة أحد وغزوة حمراء الأسد، بسبب أن قتل كعب بن الأشرف يعتبر ظاهرة مهمة في الحركة العسكرية، وبسبب من أن وقعة أحد وغزوة حمراء الأسد نزل فيهما قرآن لأهميتهما؛ لذلك وجريًا على عادتنا سنرسم صورة مختصرة لمجريات الأمور في هذه السنة تاركين التوسع إلى حينه:
* * *
قال صاحب الرحيق المختوم:
غزوة ذي أمر (بِنَجْدٍ)
وهي أكبر حملة عسكرية قادها رسول الله ﷺ قبل معركة أحد، قادها في المحرم سنة ٣ هـ. وسببها أن استخبارات المدينة نقلت إلى رسول الله ﷺ أن جمعًا كبيرًا من بني ثعلبة ومحارب (من غطفان) تجمعوا، يريدون الإغارة على أطراف المدينة، فندب رسول الله ﷺ المسلمين، وخرج في أربعمائة وخمسين مقاتلًا ما بين راكب وراجل، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان.
وفي أثناء الطريق قبضوا على رجل يقال له جبار من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله ﷺ، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، فضمه إلى بلال، وصار دليلًا لجيش المسلمين إلى أرض العدو.
525