الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
٦٥ - عبد الله بن بسر ﵁
قال الذهبي في ترجمته: عبد الله بن بسر بن أبي بسر، الصحابي المعمر، بركة الشام، أبو صفوان المازني نزيل حمص، وقد غزا جزيرة قبرس مع معاوية في دولة عثمان.
عثمان قال: رأيت عبد الله بن بسر وثيابه مشمرة، ورداؤه فوق القميص، وشعره مفروق يغطي أذنيه، وشاربه مقصوص مع الشفة، كنا نقف عليه ونتعجب.
قال صفوان بن عمرو: رأيت في جبهة عبد الله بن بسر أثر السجود.
عصام بن خالد: حدثنا الحسن بن أيوب الحضرمي قال: أراني عبد الله بن بسر شامة في قرنه، فوضعت أصبعي عليها، فقال: وضع رسول الله ﷺ أصبعه عليها، ثم قال: "لتبلغن قرنًا".
رواه أحمد في "المسند" (١).
عبد الله بن بسر قال: أكل رسول الله ﷺ عندنا حيسًا، ودعا لنا، ثم التفت إلي وأنا غلام، فمسح على رأسي، ثم قال: "يعيش هذا الغلام قرنًا" فعاش مئة.
روى نحوه سلمة بن حواس عن محمد بن القاسم؛ أنه كان مع ابن بسر في قريته، وزاد فيه: فقلت: يا رسول الله! كم القرن؟ قال: مئة سنة.
وفي "صحيح البخاري" (٢) لحريز بن عثمان أنه سأل عبد الله بن بسر؛ أكان النبي ﷺ شيخًا؟ قال: كان في عنفقته (٣) شعرات بيض.
أم هاشم الطائية قالت: رأيت عبد الله بن بسر يتوضأ، فخرجت نفسه ﵁.
وقال أبو زرعة الدمشقي: مات قبل سنة مئة. وقال عبد الصمد بن سعيد الحافظ:
_________
(١) أحمد في مسنده (٤/ ١٨٩) وسنده حسن وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٤٠٥) رواه الطبراني. وأحمد ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن أيوب، وهو ثقة، ورجال الطبراني ثقات.
(٢) البخاري (٦/ ٥٦٤) ٦١ - كتاب المناقب- ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ.
(٣) العنفقة: ما بين الذقن والشفة السفلى.
قال الذهبي في ترجمته: عبد الله بن بسر بن أبي بسر، الصحابي المعمر، بركة الشام، أبو صفوان المازني نزيل حمص، وقد غزا جزيرة قبرس مع معاوية في دولة عثمان.
عثمان قال: رأيت عبد الله بن بسر وثيابه مشمرة، ورداؤه فوق القميص، وشعره مفروق يغطي أذنيه، وشاربه مقصوص مع الشفة، كنا نقف عليه ونتعجب.
قال صفوان بن عمرو: رأيت في جبهة عبد الله بن بسر أثر السجود.
عصام بن خالد: حدثنا الحسن بن أيوب الحضرمي قال: أراني عبد الله بن بسر شامة في قرنه، فوضعت أصبعي عليها، فقال: وضع رسول الله ﷺ أصبعه عليها، ثم قال: "لتبلغن قرنًا".
رواه أحمد في "المسند" (١).
عبد الله بن بسر قال: أكل رسول الله ﷺ عندنا حيسًا، ودعا لنا، ثم التفت إلي وأنا غلام، فمسح على رأسي، ثم قال: "يعيش هذا الغلام قرنًا" فعاش مئة.
روى نحوه سلمة بن حواس عن محمد بن القاسم؛ أنه كان مع ابن بسر في قريته، وزاد فيه: فقلت: يا رسول الله! كم القرن؟ قال: مئة سنة.
وفي "صحيح البخاري" (٢) لحريز بن عثمان أنه سأل عبد الله بن بسر؛ أكان النبي ﷺ شيخًا؟ قال: كان في عنفقته (٣) شعرات بيض.
أم هاشم الطائية قالت: رأيت عبد الله بن بسر يتوضأ، فخرجت نفسه ﵁.
وقال أبو زرعة الدمشقي: مات قبل سنة مئة. وقال عبد الصمد بن سعيد الحافظ:
_________
(١) أحمد في مسنده (٤/ ١٨٩) وسنده حسن وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٤٠٥) رواه الطبراني. وأحمد ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن أيوب، وهو ثقة، ورجال الطبراني ثقات.
(٢) البخاري (٦/ ٥٦٤) ٦١ - كتاب المناقب- ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ.
(٣) العنفقة: ما بين الذقن والشفة السفلى.
2081