تهذيب تأسيس النظر للدبوسي - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع الخلاف بيننا وبين الشافعي
وللأم السدس، وللأخوين للأم الثلث، ولا يُشرك بين بني الأعيان وبين بني الأَخياف في الثلث؛ لأنّ قرابة الأب قد أَسقطت قرابة الأم عندنا، فلم يتعلَّق بها الإستحقاق، فلما أسقطتها صار بنو الأعيان كبني العِلات، ولا يُشرك بين بني الأخياف وبين بني العِلات عندنا.
وعند الشافعي: يُشركهما؛ لأنّ قرابةَ الأَب لم يتعلَّق بها الإستحقاق في هذه المواضع، فلذلك لم يتعلَّق بها إسقاط قرابة الأم، فلمّا لم تسقط قرابة الأُم وقعت الشِّركة بينهم، وصاروا جميعا كبني الأخياف.
ـ إن الماءَ يَرفع الحدث ويُزيل الخبث وغيره من المائعات يُزيل الخبث عندنا من الثوب، وإن كان لا يزيل الحدث، وعند الشافعي: لما كان لا يزيل الحدث لا يزيل الخبث من الثوب.
ـ إن وقوع الطَّلاق في المنكوحةِ يقع بالإرسال والتعليق جميعاً، وفي غيرها يقع بالتعليق عندنا، وإن كان لا يقع بالإرسال، وعند الشافعي: لما لم يملك الإرسال في غير المنكوحة لم يملك التعليق.
وعند الشافعي: يُشركهما؛ لأنّ قرابةَ الأَب لم يتعلَّق بها الإستحقاق في هذه المواضع، فلذلك لم يتعلَّق بها إسقاط قرابة الأم، فلمّا لم تسقط قرابة الأُم وقعت الشِّركة بينهم، وصاروا جميعا كبني الأخياف.
ـ إن الماءَ يَرفع الحدث ويُزيل الخبث وغيره من المائعات يُزيل الخبث عندنا من الثوب، وإن كان لا يزيل الحدث، وعند الشافعي: لما كان لا يزيل الحدث لا يزيل الخبث من الثوب.
ـ إن وقوع الطَّلاق في المنكوحةِ يقع بالإرسال والتعليق جميعاً، وفي غيرها يقع بالتعليق عندنا، وإن كان لا يقع بالإرسال، وعند الشافعي: لما لم يملك الإرسال في غير المنكوحة لم يملك التعليق.