الفرق بين الوطن الأصلي ووطن الأقامة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
الثاني: وطن الإقامة
الثاني: وطن الإقامة (¬1). ويسمّى وطن مستعار، وحادث.
وتوضيحه وبيانه في النقاط التالية:
أولاً: ضابطه:
وهو أن يقصد الإنسان أن يمكث في موضع صالح للإقامة خمسة عشر يوماً أو أكثر (¬2)، ولم يكن مولده، ولا له أهل به (¬3)، وأضاف ملا خسرو (¬4) والكواكبي (¬5): «من غير أن يتخذه مسكناً»، وقيّده ابن الهُمام (¬6): «بنيّة أن يسافر بعد ذلك».
وكل هذه القيود التي زادوها دالة على المقصود منه، وهو عدم الاستقرار، بحيث لا يتخذه مسكناً، وينوي السفر منه، وهكذا.
ومعنى موضع صالح للإقامة على ما فسَّره الشرنبلالي (¬7) الطَّحطاوي (¬8): «بأنه لا يكون مفازة، ولا يكون دار حرب لعسكرنا، ولا
¬__________
(¬1) وسمّاه في المحيط البرهاني (2: 402)، والكفاية (2: 16): وطن السفر.
(¬2) ينظر: بدائع الصنائع (1: 103)، وشرح الزيادات (1: 199)، وتبيين الحقائق (1: 214)، والمحيط البرهاني (2: 401)، والكفاية (2: 16)، وغيرها.
(¬3) ينظر: غنية المنية.
(¬4) في درر الحكام (1: 135).
(¬5) في الفوائد السمية (1: 133).
(¬6) في فتح القدير (2: 16).
(¬7) في المراقي (ص426).
(¬8) في حاشيته على المراقي (ص429).
وتوضيحه وبيانه في النقاط التالية:
أولاً: ضابطه:
وهو أن يقصد الإنسان أن يمكث في موضع صالح للإقامة خمسة عشر يوماً أو أكثر (¬2)، ولم يكن مولده، ولا له أهل به (¬3)، وأضاف ملا خسرو (¬4) والكواكبي (¬5): «من غير أن يتخذه مسكناً»، وقيّده ابن الهُمام (¬6): «بنيّة أن يسافر بعد ذلك».
وكل هذه القيود التي زادوها دالة على المقصود منه، وهو عدم الاستقرار، بحيث لا يتخذه مسكناً، وينوي السفر منه، وهكذا.
ومعنى موضع صالح للإقامة على ما فسَّره الشرنبلالي (¬7) الطَّحطاوي (¬8): «بأنه لا يكون مفازة، ولا يكون دار حرب لعسكرنا، ولا
¬__________
(¬1) وسمّاه في المحيط البرهاني (2: 402)، والكفاية (2: 16): وطن السفر.
(¬2) ينظر: بدائع الصنائع (1: 103)، وشرح الزيادات (1: 199)، وتبيين الحقائق (1: 214)، والمحيط البرهاني (2: 401)، والكفاية (2: 16)، وغيرها.
(¬3) ينظر: غنية المنية.
(¬4) في درر الحكام (1: 135).
(¬5) في الفوائد السمية (1: 133).
(¬6) في فتح القدير (2: 16).
(¬7) في المراقي (ص426).
(¬8) في حاشيته على المراقي (ص429).