الفرق بين الوطن الأصلي ووطن الأقامة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
أقسام الأوطان عند الفقهاء ثلاثة
فهذا التفسير مقبول من القاري ها هنا فقط للأهل أخذاً بالرواية الثانية التي أشار إليها محمّد - رضي الله عنه - وبنى عليها الزاهدي - رضي الله عنه - مسألته، ونقلها جمع عنه، ولكن على الرواية الأولى في اعتبار الأهل فحسب فإن بقاء الدور والعقارات بدون الزوجة ليس بوطن أصلي، وعليه تدلّ عامّة كلمات الفقهاء في الكتب المعتمدة، والله أعلم.
ثالثاً: انتقاض الوطن الأصلي:
ينتقض الوطن الأصلي بمثله لا غير (¬1) بأن يتوطّن الإنسان في بلدة أخرى وينقل الأهل إليها من بلدته، فيخرج الأول من أن يكون وطنا أصلياً، حتى لو دخل فيه مسافراً لا تصير صلاته أربعاً.
وأصله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرين من أصحابه - رضي الله عنهم - كانوا من أهل مكّة وكان لهم بها أوطان أصلية، ثمّ لَمّا هاجروا وتوطّنوا بالمدينة وجعلوها داراً لأنفسهم انتقض وطنهم الأصلي بمكة، حتى كانوا إذا أتوا مكّة يصلون صلاة المسافرين (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: المبسوط (1: 252)، وتبيين الحقائق (1: 2314)، والفتاوى التاتارخانية (2: 18).ودرر الحكام (1: 135).
(¬2) ينظر: بدائع الصنائع (1: 103)، وشرح الزيادات (1: 200)، والمحيط البرهاني (2: 401)، والبحر الرائق (2: 147)، والكفاية (2: 16)، وفتح باب العناية (1: 397)، وغيرها.
ثالثاً: انتقاض الوطن الأصلي:
ينتقض الوطن الأصلي بمثله لا غير (¬1) بأن يتوطّن الإنسان في بلدة أخرى وينقل الأهل إليها من بلدته، فيخرج الأول من أن يكون وطنا أصلياً، حتى لو دخل فيه مسافراً لا تصير صلاته أربعاً.
وأصله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرين من أصحابه - رضي الله عنهم - كانوا من أهل مكّة وكان لهم بها أوطان أصلية، ثمّ لَمّا هاجروا وتوطّنوا بالمدينة وجعلوها داراً لأنفسهم انتقض وطنهم الأصلي بمكة، حتى كانوا إذا أتوا مكّة يصلون صلاة المسافرين (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: المبسوط (1: 252)، وتبيين الحقائق (1: 2314)، والفتاوى التاتارخانية (2: 18).ودرر الحكام (1: 135).
(¬2) ينظر: بدائع الصنائع (1: 103)، وشرح الزيادات (1: 200)، والمحيط البرهاني (2: 401)، والبحر الرائق (2: 147)، والكفاية (2: 16)، وفتح باب العناية (1: 397)، وغيرها.