اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

السياسة الراشدة في الدولة الماجدة

صلاح أبو الحاج
السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج

تمهيدٌ في معنى نظام الحكم وأنواع الدول:

مكافحة الفساد وإصلاح المجتمعات والارتقاء بالإنسان؛ لأنّ هذه هي حقيقة الإسلام الحقّة.
ومَن سَلَك فهماً خاصاً به بالرُّجوع للكتاب والسنة بحيث يقدم فهماً بلا ضوابط ولا قواعد سيكون منهجُه انقلابيّاً ولو ادّعى أنّه إصلاحيّ؛ لأنّها دعوى لسان لا فعل؛ لأنّه لم يلتزم بفهم الإسلام الموروث، وأتى بصور غريبة من هنا وهناك لفهم الإسلام؛ لفقدهم لنظام صحيح في فهم الدين.
3) قلّة العناية بالتّعليم الديني الصحيح على منهج أهل السنة من المذاهب العقدية والفقهية والسلوكية، وهذا أبلغ طريق في إنتاج علماء يقودون المجتمعات، ويسعون إلى إصلاحها، ففرغت المجتمعات المسلمة عن جهات تخرج المصلحين الحقيقيين للمجتمع، وكان لهذا أثر كبير في تراجع المجتمعات المسلمة في أداء دورها المحلي والخارجي، وفقدت قدرتها على القيادة والتأثير في غيرها لفقدانها لبوصلتها، وهم العلماء المصلحون الحاملون للواء الدين.
وصار الاعتماد على كليات الشريعة في القيام بهذا الدور بعدما حرفت مناهجها ولم يعد يدرس الطالبُ فيها منهجاً علمياً متكاملاً يهيئه للقيام بدوره الحقيقيّ في المجتمع، ولا يُمكن الإصلاح والتغيير إلا بالعلماء الربانيين؛ لأنهم ورثة الأنبياء.
4) النظرة السوداء للتاريخ الإسلامي وتاريخ التشريع عموماً، فلم تكن استفادتها من التشريع الفقهي كبيرة لشكها بها، وأنّ جزءاً منها مخالف للقرآن والسنة، فكيف يتصوَّر من أئمة الإسلام ترك الكتاب والسُّنة، وكيف يُتصوَّر لمن كانوا قريبي عهد من رسول الله (أن تفوتهم الأدلّة، ونحن بعد مرور هذه القرون العديدة يصلنا ما لم يصلهم، مع أنهم هم وسيلتنا في الوقوف على الأحاديث.
المجلد
العرض
7%
تسللي / 395