السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع التعددية الحزبية
المبحث الرابع
التعددية الحزبية
سبق تقرير أنّ طرقَ اختيار الحاكم متعدّدةٌ، وما يهمنا فيها أمران:
1. تحقيقُ الاستقرار السِّياسي، وهو أمر أساسيّ؛ لأنه يمنع من وقوع نزاع للحصول على السُّلطة مما يجرّ البلاد إلى حروب أهلية وكوارث إنسانية لا تحمد عقباها.
2. تحقيق شروط الكمال للحاكم، وهو أمر أولي؛ لأن صفات الكمال إن اجتمعت في الحاكم، كان أقدر على تحقيق العدل والرفاه لشعبه.
وبالتالي إن كان لدى الدولة دستور يرضى الناس بالاحتكام إليه في تناوب السلطة بطريقة سلمية، فيتحقق بذلك الاستقرار، وممكن أن يصلوا من خلاله إلى صفات أكمل في الحاكم، فإن الشريعة لا تمنع ذلك، وتترك الأمر لاختيار الشعوب.
وهذه الدساتير العصرية للدول تنصّ على أن طريق تناول السلطة من خلال الانتخابات سواء كانت للرئيس مباشرة أو لأعضاء مجلس نواب يشكلون حكومة إن حصلوا على قدر معين من الأصوات، ويتعين الرئيس منهم.
والطَّريقُ للحصول على مقاعد في مجلس النَّواب أو على منصب الرَّئيس هي تكوين أحزاب سياسية، لها برامج سياسية وإصلاحية متعددة، فتطرح برامجها على الناس بوسائل إعلامية مختلفة، ومَن يقتنع ببرنامج منها ينتخب أتباع ذلك الحزب.
إذن أصبحت الانتخابات والأحزاب حجر الأساس في الطريقة العصرية لتولي السُّلطة، وهي الطريقة المعتبرة في ثقافة أكثر الدول، وهذا يقتضي التفصيل في المطالب الآتية:
التعددية الحزبية
سبق تقرير أنّ طرقَ اختيار الحاكم متعدّدةٌ، وما يهمنا فيها أمران:
1. تحقيقُ الاستقرار السِّياسي، وهو أمر أساسيّ؛ لأنه يمنع من وقوع نزاع للحصول على السُّلطة مما يجرّ البلاد إلى حروب أهلية وكوارث إنسانية لا تحمد عقباها.
2. تحقيق شروط الكمال للحاكم، وهو أمر أولي؛ لأن صفات الكمال إن اجتمعت في الحاكم، كان أقدر على تحقيق العدل والرفاه لشعبه.
وبالتالي إن كان لدى الدولة دستور يرضى الناس بالاحتكام إليه في تناوب السلطة بطريقة سلمية، فيتحقق بذلك الاستقرار، وممكن أن يصلوا من خلاله إلى صفات أكمل في الحاكم، فإن الشريعة لا تمنع ذلك، وتترك الأمر لاختيار الشعوب.
وهذه الدساتير العصرية للدول تنصّ على أن طريق تناول السلطة من خلال الانتخابات سواء كانت للرئيس مباشرة أو لأعضاء مجلس نواب يشكلون حكومة إن حصلوا على قدر معين من الأصوات، ويتعين الرئيس منهم.
والطَّريقُ للحصول على مقاعد في مجلس النَّواب أو على منصب الرَّئيس هي تكوين أحزاب سياسية، لها برامج سياسية وإصلاحية متعددة، فتطرح برامجها على الناس بوسائل إعلامية مختلفة، ومَن يقتنع ببرنامج منها ينتخب أتباع ذلك الحزب.
إذن أصبحت الانتخابات والأحزاب حجر الأساس في الطريقة العصرية لتولي السُّلطة، وهي الطريقة المعتبرة في ثقافة أكثر الدول، وهذا يقتضي التفصيل في المطالب الآتية: