مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفوائد المتعلقة بالأبيات
وقال ابن عابدين (¬1): «إنَّ «الجامع الصغير» صنَّفه محمّد بعد «الأصل»، فما فيه هو المعوَّلُ عليه، ثم قال في «النَّهر»: سُمِي «الأصل» أصلاً؛ لأنَّه صُنّف أوّلاً، ثم «الجامع الصغير»، ثم «الكبير»، ثم «الزيادات»، كذا في «غاية البيان». وذكر الإمام شمس الأئمة السَّرَخْسيُّ في أوّل شرحه على «السير الكبير»: أنَّ «السير الكبير» هو آخر تصنيف صنّفه محمّد في الفقه».
الثانية: ألَّف محمّدٌ «الجامع الصغير» بطلب من أبي يوسف:
وسبب تأليف الجامع الصغير أنَّ أبا يوسف طلب منه أن يجمع له كتاباً في روايته عن أبي حنيفة، فجمعه له، ثمّ عَرَضَه عليه، فأَعجبه، وهو كتابٌ مباركٌ، يشتمل على ألف وخمسمئة واثنين وثلاثين مسألة، كما قال البَزْدَوِيّ (¬2).
قال الكوثريُّ (¬3): «قد ذكر فيه الاختلاف في مئة وسبعين مسألة، ولم يذكر القياس والاستحسان إلا في مسألتين، وقدر الله سبحانه الذيوع البالغ له».
الثالثة: «الجامع الصغير» يُعَدُّ من كتب الرِّواية:
¬__________
(¬1) في ردّ المحتار1: 70.
(¬2) ينظر: شرح العقود ص342.
(¬3) في بلوغ الأماني ص63.
الثانية: ألَّف محمّدٌ «الجامع الصغير» بطلب من أبي يوسف:
وسبب تأليف الجامع الصغير أنَّ أبا يوسف طلب منه أن يجمع له كتاباً في روايته عن أبي حنيفة، فجمعه له، ثمّ عَرَضَه عليه، فأَعجبه، وهو كتابٌ مباركٌ، يشتمل على ألف وخمسمئة واثنين وثلاثين مسألة، كما قال البَزْدَوِيّ (¬2).
قال الكوثريُّ (¬3): «قد ذكر فيه الاختلاف في مئة وسبعين مسألة، ولم يذكر القياس والاستحسان إلا في مسألتين، وقدر الله سبحانه الذيوع البالغ له».
الثالثة: «الجامع الصغير» يُعَدُّ من كتب الرِّواية:
¬__________
(¬1) في ردّ المحتار1: 70.
(¬2) ينظر: شرح العقود ص342.
(¬3) في بلوغ الأماني ص63.