مقاصد الشريعة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
الفوائد المتعلقة بالأبيات
التاسعة: شرح «المبسوط» كبار أئمة الحنفية، ومنهم:
1.شيخ الإسلام، محمد بن الحسن البخاري القديدي، المعروف بـ (بكر خُواهَر زادَه)، قال الذهبي: شيخ الطائفة بما وراء النهر، برع في المذهب، وفاق الأقران، وطريقته أبسط طريقة الأصحاب، وكان يحفظُها، (ت483هـ) (¬1)، ويُسمَّى «المبسوط الكبير»، «المبسوط البكري» (¬2).
2.شمس الأئمة، عبد العزيز بن أحمد بن نصر الحَلْوانيّ (¬3)، قال ابن ماكولا: إمام أهل الرأي في وقته في بخارى، (ت456هـ) (¬4).
3.فخر الإسلام، عليّ بن محمد بن عبد الكريم البَزْدَويّ (¬5)، قال السمعاني: فقيه ما وراء النهر، وأستاذ الأئمة، وصاحب الطريقة مذهب أبي حنيفة، (ت482هـ) (¬6).
¬__________
(¬1) ينظر: العبر3: 302، والجواهر3: 141، والفوائد ص270.
(¬2) ينظر: مقدمة الأصل ص117.
(¬3) قال الدكتور محمد بوينوكالن في مقدمة الأصل ص117: «هناك كتاب للحلواني يحمل اسم المبسوط، وله نسخة في مكتبة السليمانية، وقد اطلعت عليه وهو شرح الكافي للحاكم الشهيد وليس لكتاب الأصل، وقد يكون للحلواني كتابان شرح الأصل وشرح الكافي، ولم يصلنا شرح الأصل»
(¬4) ينظر: مقدمة الهداية2: 13، والجواهر2: 429.
(¬5) له شرح المبسوط في مكتبة بايزيد ... لكن أسلوب الكتاب مختلف تماماً عن أسلوب كتاب الأصل، فهو يعنى بالتعليل النظري الأصولي، ويستعمل مصطلحات جديدة ... كما في مقدمة الأصل ص118.
(¬6) ينظر: الجواهر2: 594.
1.شيخ الإسلام، محمد بن الحسن البخاري القديدي، المعروف بـ (بكر خُواهَر زادَه)، قال الذهبي: شيخ الطائفة بما وراء النهر، برع في المذهب، وفاق الأقران، وطريقته أبسط طريقة الأصحاب، وكان يحفظُها، (ت483هـ) (¬1)، ويُسمَّى «المبسوط الكبير»، «المبسوط البكري» (¬2).
2.شمس الأئمة، عبد العزيز بن أحمد بن نصر الحَلْوانيّ (¬3)، قال ابن ماكولا: إمام أهل الرأي في وقته في بخارى، (ت456هـ) (¬4).
3.فخر الإسلام، عليّ بن محمد بن عبد الكريم البَزْدَويّ (¬5)، قال السمعاني: فقيه ما وراء النهر، وأستاذ الأئمة، وصاحب الطريقة مذهب أبي حنيفة، (ت482هـ) (¬6).
¬__________
(¬1) ينظر: العبر3: 302، والجواهر3: 141، والفوائد ص270.
(¬2) ينظر: مقدمة الأصل ص117.
(¬3) قال الدكتور محمد بوينوكالن في مقدمة الأصل ص117: «هناك كتاب للحلواني يحمل اسم المبسوط، وله نسخة في مكتبة السليمانية، وقد اطلعت عليه وهو شرح الكافي للحاكم الشهيد وليس لكتاب الأصل، وقد يكون للحلواني كتابان شرح الأصل وشرح الكافي، ولم يصلنا شرح الأصل»
(¬4) ينظر: مقدمة الهداية2: 13، والجواهر2: 429.
(¬5) له شرح المبسوط في مكتبة بايزيد ... لكن أسلوب الكتاب مختلف تماماً عن أسلوب كتاب الأصل، فهو يعنى بالتعليل النظري الأصولي، ويستعمل مصطلحات جديدة ... كما في مقدمة الأصل ص118.
(¬6) ينظر: الجواهر2: 594.