تحقيق الفوائد الغياثية - محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني
لفظ "أنْ" زائدة (١)، و"فتح" عَلَم؛ ممدوح الشَّاعر. والضَّريب المِثْل والندّ.
تردّد في خُلُقَي سُؤددٍ.
أي: سيادة.
سماحًا مُرَجّى وبَأْسا مهيبا
وصفه بالكرم والشّجاعة (٢).
فكاللّيثِ إن جئتَهُ صارِخًا
مُسْتغيثًا (٣)،
وكالغيثِ إن جئتَهُ مُسْتثيبًا.
اسْتثابه؛ أي: سأله أن يُثيبه. وأنَّه تركَ التَّكلُّف (٤) في اللَّفظ وأتبعه للمعنى؛ ولهذا جاءَ كمَا ترى في غايةِ الحسن؛ وكأَنَّه (٥) البُحتريّ عنى هذه الأبيات المُصنَّفَ له؛ أي: الذي نسب إليه هذا المختصر، وهو الوزيرُ غياث الدِّين حيثُ قال: (وسَمَّيته بالفوائدِ الغياثيّة).
_________
(١) في الأَصْل، ب: "ما زائدة". والصَّواب من أ.
(٢) في الأَصْل: "بالشَّجاعة والكرم". والمثبت من أ، ب، وهو المناسب لتسلسل الصِّفات المذكورة في البيت.
(٣) كلمة: "مستغيثًا" ساقطة من ب.
(٤) في أ: "الكلف".
(٥) هكذا -أَيضًا- في ف. وفي ب: "فكأنّه".
تردّد في خُلُقَي سُؤددٍ.
أي: سيادة.
سماحًا مُرَجّى وبَأْسا مهيبا
وصفه بالكرم والشّجاعة (٢).
فكاللّيثِ إن جئتَهُ صارِخًا
مُسْتغيثًا (٣)،
وكالغيثِ إن جئتَهُ مُسْتثيبًا.
اسْتثابه؛ أي: سأله أن يُثيبه. وأنَّه تركَ التَّكلُّف (٤) في اللَّفظ وأتبعه للمعنى؛ ولهذا جاءَ كمَا ترى في غايةِ الحسن؛ وكأَنَّه (٥) البُحتريّ عنى هذه الأبيات المُصنَّفَ له؛ أي: الذي نسب إليه هذا المختصر، وهو الوزيرُ غياث الدِّين حيثُ قال: (وسَمَّيته بالفوائدِ الغياثيّة).
_________
(١) في الأَصْل، ب: "ما زائدة". والصَّواب من أ.
(٢) في الأَصْل: "بالشَّجاعة والكرم". والمثبت من أ، ب، وهو المناسب لتسلسل الصِّفات المذكورة في البيت.
(٣) كلمة: "مستغيثًا" ساقطة من ب.
(٤) في أ: "الكلف".
(٥) هكذا -أَيضًا- في ف. وفي ب: "فكأنّه".
826