تحقيق الفوائد الغياثية - محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني
والتَّحضيضِ؛ فهي: (لو)، و(هل)، أو معَ قلبِ الهاءِ؛ أي: من هلْ همزة، بزيادةِ (ما) في نحو (١) (لوما)، و(لا)؛ أي: بزيادة (لا) [في لو؛ نحو: لولا أو] (٢) في (هل)؛ نحو: (هلَّا)، و(ألّا) بقلب (٣) الهاء همزة- لتَعيين التمنّي الذي يتولّدُ من (لَوْ) و(هلْ)؛ أي: زيادتهما ليتعيّنا في معنى التَّمني بلا احتمال بقاءِ معنى (٤) الشَّرطِ والاستفهام.
ففي الماضي للتنديم نحو: (هلا أكرمتَ زيدًا)؛ أي: لَيْتكَ أَكْرمتَه.
وفي الْمُسْتقبلِ للتحضيضِ؛ نحو: (هلَّا تَقُومُ)؛ أي: لَيْتكَ تَقُوم.
الثاني: الاسْتِفْهام. وكَلِمَاتُه؛ وهي: (الهمزةُ)، و(أم)، و(هلْ)، و(مَا)، و(مَنْ)، و(أَيْ)، و(كَم)، و(كَيْفَ)، و(أينَ)، و(أنَّى)، و(مَتَى)، و(أيَّان) تختصُّ بالتَّصوّرِ أو بالتصديقِ أَوْ لا؛ أي: ثلاثة أنواع:
أحدها: يختصُّ بطلبِ حصولِ التَّصوّر (٥)، وثانيها: يَخْتصُّ بطلبِ حُصولِ التَّصديق، وثالثها: لا يختصُّ بواحدٍ منهما؛ بل يعمّهما.
_________
(١) كلمة: "نحو" ساقطةٌ من: أ.
(٢) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأصل، ومثبت من أ، ب. وظاهر أنّه من انتقال النظر.
(٣) في أ، ب: "بعد قلب" والمؤدّى واحد.
(٤) كلمة: "معنى" ساقطةٌ من أ.
(٥) في أ: "تصوّر".
ففي الماضي للتنديم نحو: (هلا أكرمتَ زيدًا)؛ أي: لَيْتكَ أَكْرمتَه.
وفي الْمُسْتقبلِ للتحضيضِ؛ نحو: (هلَّا تَقُومُ)؛ أي: لَيْتكَ تَقُوم.
الثاني: الاسْتِفْهام. وكَلِمَاتُه؛ وهي: (الهمزةُ)، و(أم)، و(هلْ)، و(مَا)، و(مَنْ)، و(أَيْ)، و(كَم)، و(كَيْفَ)، و(أينَ)، و(أنَّى)، و(مَتَى)، و(أيَّان) تختصُّ بالتَّصوّرِ أو بالتصديقِ أَوْ لا؛ أي: ثلاثة أنواع:
أحدها: يختصُّ بطلبِ حصولِ التَّصوّر (٥)، وثانيها: يَخْتصُّ بطلبِ حُصولِ التَّصديق، وثالثها: لا يختصُّ بواحدٍ منهما؛ بل يعمّهما.
_________
(١) كلمة: "نحو" ساقطةٌ من: أ.
(٢) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأصل، ومثبت من أ، ب. وظاهر أنّه من انتقال النظر.
(٣) في أ، ب: "بعد قلب" والمؤدّى واحد.
(٤) كلمة: "معنى" ساقطةٌ من أ.
(٥) في أ: "تصوّر".
574