تحقيق الفوائد الغياثية - محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني
الرّابعُ (١): النَّهيُ (٢). وحرفه (لا) الجازمةُ؛ نحو: (لا تَفْعلْ)؛ وهو كالأَمر في أحكامه؛ كما في (٣) كونِ أصلِ استعمالِ صيغتِه للاستعلاءِ، وفي إفادةِ الوجوبِ وعدمِها، وفي توليدِه بحسبِ القرائن ما يُناسبُ المقامَ؛ كالدُّعاءِ (٤) - مثلًا - في قول الْمُبتهلِ إلى الله: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا﴾ (٥)، وغير ذلك ممّا عَرفته (٦) في الأمرِ (٧).
_________
= الإرشاد؛ كقوله تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ ...﴾ [سورة البقرة؛ من الآية: ٢٨٢].
الامتنان؛ كقوله تعالى: ﴿كُلُوا مِمَّا رزَقَكمُ اللهُ﴾ [سورة الأنعام؛ من الآية: ١٤٢].
التَّسخير؛ كقوله تعالى: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [سورة البقرة؛ من الآية: ٦٥].
التَّعجيز؛ كقوله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [سورة البقرة؛ من الآية: ٢٣].
الاحتقار؛ كقوله تعالى: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ [سورة الشعراء؛ من الآية: ٤٣].
(١) أي: من أنواع الطّلب.
(٢) هو عند المصنِّف -كما اتضح من تعريف الأَمر- اقْتضاءُ عدم الفعل بالقول استعلاءً، ينظر: شرحه لمختصر منتهى السّؤل: (٢/ ٩٤ - ٩٥).
(٣) هكذا في الأصل: "كما في". وفي أ، ب: "كفى".
(٤) كلمة: "كالدُّعاءِ" ساقطة من أ.
(٥) سورة البقرة؛ من الآية: ٢٨٦.
(٦) في أ: "عرفه".
(٧) جملة: "وغير ذلك ... الأمر" ساقطة من ب.
_________
= الإرشاد؛ كقوله تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ ...﴾ [سورة البقرة؛ من الآية: ٢٨٢].
الامتنان؛ كقوله تعالى: ﴿كُلُوا مِمَّا رزَقَكمُ اللهُ﴾ [سورة الأنعام؛ من الآية: ١٤٢].
التَّسخير؛ كقوله تعالى: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [سورة البقرة؛ من الآية: ٦٥].
التَّعجيز؛ كقوله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [سورة البقرة؛ من الآية: ٢٣].
الاحتقار؛ كقوله تعالى: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ [سورة الشعراء؛ من الآية: ٤٣].
(١) أي: من أنواع الطّلب.
(٢) هو عند المصنِّف -كما اتضح من تعريف الأَمر- اقْتضاءُ عدم الفعل بالقول استعلاءً، ينظر: شرحه لمختصر منتهى السّؤل: (٢/ ٩٤ - ٩٥).
(٣) هكذا في الأصل: "كما في". وفي أ، ب: "كفى".
(٤) كلمة: "كالدُّعاءِ" ساقطة من أ.
(٥) سورة البقرة؛ من الآية: ٢٨٦.
(٦) في أ: "عرفه".
(٧) جملة: "وغير ذلك ... الأمر" ساقطة من ب.
600