تحقيق الفوائد الغياثية - محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني
قَدِ اسْودَّ كالمِسْكِ صُدْغًا (١) ... وقَدْ طابَ كالمسْكِ خُلقَا (٢)
فإنّه أدخلَ الصُّدغ والخُلق في مُشابهة؛ المسك، ثمَّ فرّقَ بين جِهَتي المشابهة.
الجمعُ مع التَّقسيم: أن تَجمع أمورًا كثيرة تحت حكم، ثم تقسّم؛ نحو قول المتنبِّي (٣):
الدَّهرُ مُعْتذرٌ والنَّصرُ مُنْتَظِرٌ، ... وأرْضُهُم لَكَ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
اصْطَاف (٤) بالمكان أَيْ: أقام به الصَّيف، والموضع: مصطاف. وكذا المرتبع.
_________
(١) الصُّدغ: ما انحدر من الرَّأس إلى مركب اللِّحيين. وقيل: هو ما بين العين والأذن.
اللِّسان: (صدغ) ٨/ ٤٣٩. والمراد: ما جاورهما من الشّعر المتدلِّي عليهما.
(٢) البيت من المتقارب. ولم أهتد إلى قائله -فيما بين يديَّ من مصادر-.
وأوّل من أورده -مستشهدًا به- صاحب المفتاح: (٤٢٦)، وهو في المصباح: (٢٤٨).
(٣) البيتان من البسيط. قالهما الشَّاعر ضمن قصيدة يمدح بها سيف الدّولة، ويذكر إحدى الوقائع. وهما في ديوانه بشرح العكبريّ: (٢/ ٢٢٤ - ٢٣٣) إلا أنهما ليسا على التّرتيب الوارد في المتن؛ فقد تأخّر البيت الأَوَّل عن الثاني وفصل بينهما بعدَّة أبيات. ورواية الدّيوان: "والسّيف منتظرٌ" وهما بترتيب المتن في يتيمة الدّهر: (١/ ١٩٥).
واستُشهد بهما في نهاية الإيجاز: (٢٩٦)، والمفتاح: (٤٢٦)، والمصباح: (٢٤٨).
وبالبيت الثّاني منهما في الإيضاح: (٦/ ٤٩)، والتّبيان: (٥٠٨) وجاء قبله عندهما:
حتَّى أقامَ على أرْبَاضٍ خَرْشَنَةٍ ... تشقى به الرّومُ والصُّلْبَانُ والبِيَعُ
وكذلك الحال في المعاهد: (٣/ ٥)، وهي الموافقة لما في الدّيوان ترتيبًا وتتابعًا.
(٤) في ب: "مصطاف" وهو تحريف.
فإنّه أدخلَ الصُّدغ والخُلق في مُشابهة؛ المسك، ثمَّ فرّقَ بين جِهَتي المشابهة.
الجمعُ مع التَّقسيم: أن تَجمع أمورًا كثيرة تحت حكم، ثم تقسّم؛ نحو قول المتنبِّي (٣):
الدَّهرُ مُعْتذرٌ والنَّصرُ مُنْتَظِرٌ، ... وأرْضُهُم لَكَ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
اصْطَاف (٤) بالمكان أَيْ: أقام به الصَّيف، والموضع: مصطاف. وكذا المرتبع.
_________
(١) الصُّدغ: ما انحدر من الرَّأس إلى مركب اللِّحيين. وقيل: هو ما بين العين والأذن.
اللِّسان: (صدغ) ٨/ ٤٣٩. والمراد: ما جاورهما من الشّعر المتدلِّي عليهما.
(٢) البيت من المتقارب. ولم أهتد إلى قائله -فيما بين يديَّ من مصادر-.
وأوّل من أورده -مستشهدًا به- صاحب المفتاح: (٤٢٦)، وهو في المصباح: (٢٤٨).
(٣) البيتان من البسيط. قالهما الشَّاعر ضمن قصيدة يمدح بها سيف الدّولة، ويذكر إحدى الوقائع. وهما في ديوانه بشرح العكبريّ: (٢/ ٢٢٤ - ٢٣٣) إلا أنهما ليسا على التّرتيب الوارد في المتن؛ فقد تأخّر البيت الأَوَّل عن الثاني وفصل بينهما بعدَّة أبيات. ورواية الدّيوان: "والسّيف منتظرٌ" وهما بترتيب المتن في يتيمة الدّهر: (١/ ١٩٥).
واستُشهد بهما في نهاية الإيجاز: (٢٩٦)، والمفتاح: (٤٢٦)، والمصباح: (٢٤٨).
وبالبيت الثّاني منهما في الإيضاح: (٦/ ٤٩)، والتّبيان: (٥٠٨) وجاء قبله عندهما:
حتَّى أقامَ على أرْبَاضٍ خَرْشَنَةٍ ... تشقى به الرّومُ والصُّلْبَانُ والبِيَعُ
وكذلك الحال في المعاهد: (٣/ ٥)، وهي الموافقة لما في الدّيوان ترتيبًا وتتابعًا.
(٤) في ب: "مصطاف" وهو تحريف.
802