تحقيق الفوائد الغياثية - محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني
هو توبيخٌ للمخاطبين عن زعمهم لهُ شُركاء (١)؛ وكذا: ﴿فَأَيْنَ تَذْهبونَ﴾ (٢)؛ فإنَّه ليس استفهامًا عن مكانِ الذاهبين (٣)، بل هو (٤) استضلالٌ لهم فيما يسْلُكونَه (٥) في أَمْر الرَّسولِ، وكذا قَوْلك لتاركِ الجادَّةِ: (أين تَذهبُ؟).
_________
(١) في أ، ب وردت الجملة هكذا: "بل تَوْبيخًا وتقريعًا لهم".
(٢) سورة التَّكوير؛ الآية: ٢٦.
(٣) في أ، ب: "الذّهاب".
(٤) "هو" ساقط من أ، ب.
(٥) في الأصل: "يسكنونه "والصّواب من: أ، ب.
_________
(١) في أ، ب وردت الجملة هكذا: "بل تَوْبيخًا وتقريعًا لهم".
(٢) سورة التَّكوير؛ الآية: ٢٦.
(٣) في أ، ب: "الذّهاب".
(٤) "هو" ساقط من أ، ب.
(٥) في الأصل: "يسكنونه "والصّواب من: أ، ب.
593