تحقيق الفوائد الغياثية - محمد بن يوسف بن علي بن سعيد، شمس الدين الكرماني
الوجهُ (١) ما قال (٢) في "المفتاح"، وقال: وعُدَّ عطفًا عَلى ﴿فَاتَّقُوا﴾ (٣)؛ وهو إشارةٌ إلى قولِ الزَّمخشريِّ في "الكشّافِ" (٤): "ولكَ أن تقولَ: هو معطوفٌ على ﴿فَاتَّقُوا﴾؛ كما تقول: (يا بنِي تميمٍ احذروا عقوبةَ ما جنيتم، وبَشِّر -يا فلان- بني أسدٍ بإحساني إليهم!) ".
والأظهرُ؛ أي: عند السَّكّاكيِّ (٥)، أنَّه على (قُلْ)؛ أي: أنّه معطوفٌ على (قُل) مُقَدّرًا ومُرادًا قبل: ﴿يَا أَيُّهُا النَّاسُ اعْبُدُوا﴾ (٦)؛ لكون إرادةُ القولِ بواسطةِ انصبابِ الكلام إلى معناه غير
_________
(١) كلمة: "الوجه" ساقطة من ب.
(٢) أي: الَّذي قاله.
(٣) ينظر: المفتاح: (٢٥٩).
(٤) (١/ ١٣٤).
(٥) ظاهر قول المصنّف: "والأظهر" أَنَّه يؤيد هذا الرّأي؛ بينما ظاهر قول الشّارح بعدَه: "أي: عند السَّكّاكيّ" اختصاصه بالسَّكّاكيّ دون المصنّف أو الشّارح. وإذ لم يُورد عنه أو عن شيخه المصنّف رأيًا آخر؛ ناهيك عمّا يكشف عنه السِّياق -فيما بعد- من موافقة لرأي السَّكاكيّ - فإنّي أرى عدم مناسبة تدخّل الشّارح بالعبارة المتقدّمة، لما تحمله من إيهام. فإن كان ولا بدّ فالأَوْلَى أن تكون: "كما حكاه السَّكّاكيّ"؛ والله أعلم.
(٦) سورة البقرة، من الآية: ٢١.
والأظهرُ؛ أي: عند السَّكّاكيِّ (٥)، أنَّه على (قُلْ)؛ أي: أنّه معطوفٌ على (قُل) مُقَدّرًا ومُرادًا قبل: ﴿يَا أَيُّهُا النَّاسُ اعْبُدُوا﴾ (٦)؛ لكون إرادةُ القولِ بواسطةِ انصبابِ الكلام إلى معناه غير
_________
(١) كلمة: "الوجه" ساقطة من ب.
(٢) أي: الَّذي قاله.
(٣) ينظر: المفتاح: (٢٥٩).
(٤) (١/ ١٣٤).
(٥) ظاهر قول المصنّف: "والأظهر" أَنَّه يؤيد هذا الرّأي؛ بينما ظاهر قول الشّارح بعدَه: "أي: عند السَّكّاكيّ" اختصاصه بالسَّكّاكيّ دون المصنّف أو الشّارح. وإذ لم يُورد عنه أو عن شيخه المصنّف رأيًا آخر؛ ناهيك عمّا يكشف عنه السِّياق -فيما بعد- من موافقة لرأي السَّكاكيّ - فإنّي أرى عدم مناسبة تدخّل الشّارح بالعبارة المتقدّمة، لما تحمله من إيهام. فإن كان ولا بدّ فالأَوْلَى أن تكون: "كما حكاه السَّكّاكيّ"؛ والله أعلم.
(٦) سورة البقرة، من الآية: ٢١.
541