الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
طريق الآخرة إذا تعلموه على قصد الاستعانة به على السلوك دون العلوم التي تزيد بها الرغبة في المال والجاه وقبول الخلق.
والأولى بالعالم أن يقسم أوقاته أيضاً، فإن استغراق الأوقات في ترتيب العلم لا يحتمله الطبع، فينبغي أن يخصص ما بعد الصبح إلى طلوع الشمس بالأذكار والأوراد.
وبعد الطلوع إلى ضحوة النهار في الإفادة والتعليم إن كان عنده من يستفيد علماً لأجل الآخرة، وإن لم يكن فيصرفه إلى الفكر ويتفكر فيما يُشكل عليه من علوم الدين، فإن صفاء القلب بعد الفراغ من الذكر وقبل الاشتغال بهموم الدنيا يعين على التفطن للمشكلات.
ومن ضحوة النهار إلى العصر للتصنيف والمطالعة لا يتركها إلا في وقت أكل وطهارة ومكتوبة وقيلولة خفيفة إن طال النهار.
ومن العصر إلى الاصفرار يشتغل بسماع ما يقرأ بين يديه من تفسير أو حديث أو علم نافع.
ومن الاصفرار إلى الغروب يشتغل بالذكر والاستغفار والتسبيح، فيكون ورده الأول قبل طلوع الشمس في عمل اللسان، وورده الثاني في عمل القلب بالفكر إلى الضحوة، وورده الثالث إلى العصر في عمل العين واليد بالمطالعة والكتابة، وورده الرابع بعد العصر في عمل السمع؛ ليروح فيه العين واليد، فإن المطالعة والكتابة بعد العصر ربما أضرا بالعين، وعند
والأولى بالعالم أن يقسم أوقاته أيضاً، فإن استغراق الأوقات في ترتيب العلم لا يحتمله الطبع، فينبغي أن يخصص ما بعد الصبح إلى طلوع الشمس بالأذكار والأوراد.
وبعد الطلوع إلى ضحوة النهار في الإفادة والتعليم إن كان عنده من يستفيد علماً لأجل الآخرة، وإن لم يكن فيصرفه إلى الفكر ويتفكر فيما يُشكل عليه من علوم الدين، فإن صفاء القلب بعد الفراغ من الذكر وقبل الاشتغال بهموم الدنيا يعين على التفطن للمشكلات.
ومن ضحوة النهار إلى العصر للتصنيف والمطالعة لا يتركها إلا في وقت أكل وطهارة ومكتوبة وقيلولة خفيفة إن طال النهار.
ومن العصر إلى الاصفرار يشتغل بسماع ما يقرأ بين يديه من تفسير أو حديث أو علم نافع.
ومن الاصفرار إلى الغروب يشتغل بالذكر والاستغفار والتسبيح، فيكون ورده الأول قبل طلوع الشمس في عمل اللسان، وورده الثاني في عمل القلب بالفكر إلى الضحوة، وورده الثالث إلى العصر في عمل العين واليد بالمطالعة والكتابة، وورده الرابع بعد العصر في عمل السمع؛ ليروح فيه العين واليد، فإن المطالعة والكتابة بعد العصر ربما أضرا بالعين، وعند