الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع تلاوة القرآن
المبحث الرابع
تلاوة القرآن
لا شكّ أن قراءة القرآن أفضل الذكر، وهي أعظمه وأصله، ولها أثر بليغ على النفس، ونفع كبير لمن يواظب عليها، وعبرة عظيمة لمن يحسن تدبره.
قال ابن عطاء (¬1): «اذا كانت القراءة الأفضل في حقك، فعليك بتلاوته وتدبره، وانظر في تلاوتك إلى ما وجد فيه من النعوت والصفات التي وصف بها مَن أحبَّ من عباده فاتصف بها، وما ذَمَّ الله تعالى في القرآن من النعوت والصفات التي اتصف بها من مقته الله تعالى واجتنبها، فإن الله تعالى ما ذكرها لك وأنزلها في كتابه عليك وعرفك بها إلا لتعمل بذلك، واجتهد أن تحفظ القرآن بالعمل كما حفظته التلاوة ....
فينبغي للذاكر أن يتخذ ذكره من الأذكار الواردة في القرآن، فيذكر الله تعالى به، فيكون قارئاً في الذكر، فلا يحمد الله تعالى، ولا يسبحه ولا يهلله إلا بما ورد في القرآن عن استصحاب منه لذلك».
¬__________
(¬1) في مفتاح الفلاح ص
تلاوة القرآن
لا شكّ أن قراءة القرآن أفضل الذكر، وهي أعظمه وأصله، ولها أثر بليغ على النفس، ونفع كبير لمن يواظب عليها، وعبرة عظيمة لمن يحسن تدبره.
قال ابن عطاء (¬1): «اذا كانت القراءة الأفضل في حقك، فعليك بتلاوته وتدبره، وانظر في تلاوتك إلى ما وجد فيه من النعوت والصفات التي وصف بها مَن أحبَّ من عباده فاتصف بها، وما ذَمَّ الله تعالى في القرآن من النعوت والصفات التي اتصف بها من مقته الله تعالى واجتنبها، فإن الله تعالى ما ذكرها لك وأنزلها في كتابه عليك وعرفك بها إلا لتعمل بذلك، واجتهد أن تحفظ القرآن بالعمل كما حفظته التلاوة ....
فينبغي للذاكر أن يتخذ ذكره من الأذكار الواردة في القرآن، فيذكر الله تعالى به، فيكون قارئاً في الذكر، فلا يحمد الله تعالى، ولا يسبحه ولا يهلله إلا بما ورد في القرآن عن استصحاب منه لذلك».
¬__________
(¬1) في مفتاح الفلاح ص