الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول الذكر وتوابعه
وتارة يقال: لحضور الشيء القلب أو القول، ولذلك قيل: الذكر ذكران: ذكر بالقلب، وذكر باللسان، وكل واحد منهما ضربان: ذكر عن نسيان، وذكر لا عن نسيان، بل عن إدامة الحفظ.
فمن الذكر باللسان قوله تعالى: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُون} [الأنبياء:10]، وقوله تعالى: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُون} [الأنبياء:50].
ومن الذكر عن النِّسيان قوله: {فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف:63].
ومن الذكر بالقلب واللسان معاً قوله تعالى: {فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة:200]، وقوله: {فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، وقوله: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت:45]، أي: ذكر الله لعبده أكبر من ذكر العبد له، وذلك حث على الإكثار من ذكره.
والذكرى: كثرة الذكر، وهو أبلغ من الذكر، قال تعالى: {رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَاب} [ص:43]} [ص: 43]، وقوله: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِين} [الذاريات:55]، في آي كثيرة».
ثالثاً: المعنى الاصطلاحي:
كان بحثنا في المعنى اللغوي عن الذكر مطلقاً بحيث يبقى متذكر له ولا ينساه، وفي الاصطلاحي كلامنا في ذكر مخصوص، وهو للخالق سبحانه،
فمن الذكر باللسان قوله تعالى: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُون} [الأنبياء:10]، وقوله تعالى: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُون} [الأنبياء:50].
ومن الذكر عن النِّسيان قوله: {فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف:63].
ومن الذكر بالقلب واللسان معاً قوله تعالى: {فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة:200]، وقوله: {فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، وقوله: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت:45]، أي: ذكر الله لعبده أكبر من ذكر العبد له، وذلك حث على الإكثار من ذكره.
والذكرى: كثرة الذكر، وهو أبلغ من الذكر، قال تعالى: {رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَاب} [ص:43]} [ص: 43]، وقوله: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِين} [الذاريات:55]، في آي كثيرة».
ثالثاً: المعنى الاصطلاحي:
كان بحثنا في المعنى اللغوي عن الذكر مطلقاً بحيث يبقى متذكر له ولا ينساه، وفي الاصطلاحي كلامنا في ذكر مخصوص، وهو للخالق سبحانه،