الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أسرار الزكاة والصيام والحج
المطلب الثالث: أسرار الحج:
لما كان الحجّ العبادات أشقّ العبادات كان له أكبر الأثر في التزكية والتطهير للنفس، فهو خروج عن الدنيا وما فيها وإقبال على الله تعالى، فمَن وعاه وأداء بحقِّه رجع كما ولدته أُمه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق؛ رجع كيوم ولدته أُمه» (¬1).
واعتبر النبي - صلى الله عليه وسلم - الحج المبرور، بعد الجهاد في سبيل الله تعالى رتبة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» (¬2)، بل اعتبره - صلى الله عليه وسلم - أفضل الجهاد، فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: «يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور» (¬3).
وكان جزاء الحج المبرور الجنة؛ لما فيه من المشقة والجهد وما له من الأثر على صاحبه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما،
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 1449 ومسلم رقم 1350.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 26 ومسلم رقم 83.
(¬3) أخرجه البخاري رقم 1448، وأخرجه أحمد رقم 25361 وابن خزيمة في صحيحه 3074 بلفظ: قلت: يا رسول الله، هل على النساء من جهاد؟ قال: «عليهن جهاد لا قتال فيه؛ الحج والعمرة».
لما كان الحجّ العبادات أشقّ العبادات كان له أكبر الأثر في التزكية والتطهير للنفس، فهو خروج عن الدنيا وما فيها وإقبال على الله تعالى، فمَن وعاه وأداء بحقِّه رجع كما ولدته أُمه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق؛ رجع كيوم ولدته أُمه» (¬1).
واعتبر النبي - صلى الله عليه وسلم - الحج المبرور، بعد الجهاد في سبيل الله تعالى رتبة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» (¬2)، بل اعتبره - صلى الله عليه وسلم - أفضل الجهاد، فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: «يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور» (¬3).
وكان جزاء الحج المبرور الجنة؛ لما فيه من المشقة والجهد وما له من الأثر على صاحبه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما،
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 1449 ومسلم رقم 1350.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 26 ومسلم رقم 83.
(¬3) أخرجه البخاري رقم 1448، وأخرجه أحمد رقم 25361 وابن خزيمة في صحيحه 3074 بلفظ: قلت: يا رسول الله، هل على النساء من جهاد؟ قال: «عليهن جهاد لا قتال فيه؛ الحج والعمرة».