الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس عشر في محكم القرآن ومتشابهه
عن هذه المعاني الثانوية الكثيرة بألفاظ لخرج القرآن في مجلدات واسعة ضخمة يتعذر معها حفظه والمحافظة عليه.
ج. متى كانت المتشابهات موجودة كان الوصول إلى الحقّ أصعب وأشق، وزيادة المشقة توجب مزيد الثواب، قال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)} [آل عمران:142].
د. اشتمال القرآن على المحكم والمتشابه يضطر الناظر فيه إلى تحصيل علوم كثيرة، مثل: اللغة والنحو وأصول الفقه مما يعينه على النظر والاستدلال، فكان وجود المتشابه سبباً في تحصيل علوم كثيرة.
هـ. اشتمال القرآن على المحكم والمتشابه يضطر الناظر فيه إلى الاستعانة بالأدلة العقلية، فيتخلص من ظلمة التقليد، وفي ذلك تنويهٌ بشأن العقل والتعويل عليه، ولو كان كلُّه محكماً لما احتاج إلى الدلائل العقلية ولظل العقل مهملاً.
* خامساً: متشابه الصفات نوعان:
الأول: المتفق عليه في المتشابهات:
1. صرفها عن ظواهرها المستحيلة، واعتقاد أنّ هذه الظَّواهر غير مرادة للشَّارع قطعاً، كيف وهذه الظواهر باطلة بالأدلة القاطعة، وبما هو معروف عن الشارع نفسه في محكماته.
2.إذا توقف الدفاع عن الإسلام على التأويل لهذه المتشابهات وجب تأويلها بما يدفع شبهات المشتبهين، ويدر طعن الطاعنين.
3.المتشابه إن كان له تأويلٌ واحدٌ يفهم منه فهماً قريباً وجب القول به إجماعاً، وذلك كقوله - عز وجل -: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد:4]، فإن الكينونةَ بالذَّات مع الخلق مستحيلة قطعاً، وليس لها بعد ذلك إلا تأويل واحد هو الكينونة معهم بالإحاطة علماً وسمعاً وبصراً وقدرةً وإرادةً.
ج. متى كانت المتشابهات موجودة كان الوصول إلى الحقّ أصعب وأشق، وزيادة المشقة توجب مزيد الثواب، قال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)} [آل عمران:142].
د. اشتمال القرآن على المحكم والمتشابه يضطر الناظر فيه إلى تحصيل علوم كثيرة، مثل: اللغة والنحو وأصول الفقه مما يعينه على النظر والاستدلال، فكان وجود المتشابه سبباً في تحصيل علوم كثيرة.
هـ. اشتمال القرآن على المحكم والمتشابه يضطر الناظر فيه إلى الاستعانة بالأدلة العقلية، فيتخلص من ظلمة التقليد، وفي ذلك تنويهٌ بشأن العقل والتعويل عليه، ولو كان كلُّه محكماً لما احتاج إلى الدلائل العقلية ولظل العقل مهملاً.
* خامساً: متشابه الصفات نوعان:
الأول: المتفق عليه في المتشابهات:
1. صرفها عن ظواهرها المستحيلة، واعتقاد أنّ هذه الظَّواهر غير مرادة للشَّارع قطعاً، كيف وهذه الظواهر باطلة بالأدلة القاطعة، وبما هو معروف عن الشارع نفسه في محكماته.
2.إذا توقف الدفاع عن الإسلام على التأويل لهذه المتشابهات وجب تأويلها بما يدفع شبهات المشتبهين، ويدر طعن الطاعنين.
3.المتشابه إن كان له تأويلٌ واحدٌ يفهم منه فهماً قريباً وجب القول به إجماعاً، وذلك كقوله - عز وجل -: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد:4]، فإن الكينونةَ بالذَّات مع الخلق مستحيلة قطعاً، وليس لها بعد ذلك إلا تأويل واحد هو الكينونة معهم بالإحاطة علماً وسمعاً وبصراً وقدرةً وإرادةً.