الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس عشر في محكم القرآن ومتشابهه
المبحث الخامس عشر
في محكم القرآن ومتشابهه
تمهيد:
الإحكام لغة له عدة معان ترجع إلى شيء واحد هو المنع، فيقولون: أحكم الأمر: أي أتقنه ومنعه عن الفساد، ويقولون: أحكمه عن الأمر: أي رجعه عنه، ومنعه منه، ويقولون: حكم نفسه وحكم الناس: أي منع نفسه ومنع الناس عما لا ينبغي.
والتشابه لغة يدل على المشاركة في المماثلة، والمشاكلة المؤدية إلى الالتباس غالباً يقال: تشابها واشتبها: أي أشبه كلّ منهما الآخر حتى التبسا، ويقال: أمور مشتبهة، ومُشبهة على وزان مُعظَّمة: أي مشكلة والشُّبهة: الالتباس، ويقال: شبه عليه الأمر تشبيهاً: أي لُبِّس عليه، ومنه قول الله سبحانه وصفاً لرزق الجنة: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة:25]، ومنه قوله - عز وجل -: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا} [البقرة:70].
ونعرض ما يتعلق بمحكم القرآن ومتشابهه في النقاط الآتية:
* أولاً: القرآن محكم ومتشابه:
جاء في القرآن الكريم ما يدل على أنّه كلُّه محكمٌ إذ قال - عز وجل -: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود:1]، وجاء فيه ما يدل على أنه كلُّه متشابه إذ قال - عز وجل -: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} [الزمر:23].
وجاء فيه ما يدل على أن بعضه محكم وبعضه متشابه إذ قال - عز وجل -: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران:7].
في محكم القرآن ومتشابهه
تمهيد:
الإحكام لغة له عدة معان ترجع إلى شيء واحد هو المنع، فيقولون: أحكم الأمر: أي أتقنه ومنعه عن الفساد، ويقولون: أحكمه عن الأمر: أي رجعه عنه، ومنعه منه، ويقولون: حكم نفسه وحكم الناس: أي منع نفسه ومنع الناس عما لا ينبغي.
والتشابه لغة يدل على المشاركة في المماثلة، والمشاكلة المؤدية إلى الالتباس غالباً يقال: تشابها واشتبها: أي أشبه كلّ منهما الآخر حتى التبسا، ويقال: أمور مشتبهة، ومُشبهة على وزان مُعظَّمة: أي مشكلة والشُّبهة: الالتباس، ويقال: شبه عليه الأمر تشبيهاً: أي لُبِّس عليه، ومنه قول الله سبحانه وصفاً لرزق الجنة: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة:25]، ومنه قوله - عز وجل -: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا} [البقرة:70].
ونعرض ما يتعلق بمحكم القرآن ومتشابهه في النقاط الآتية:
* أولاً: القرآن محكم ومتشابه:
جاء في القرآن الكريم ما يدل على أنّه كلُّه محكمٌ إذ قال - عز وجل -: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود:1]، وجاء فيه ما يدل على أنه كلُّه متشابه إذ قال - عز وجل -: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} [الزمر:23].
وجاء فيه ما يدل على أن بعضه محكم وبعضه متشابه إذ قال - عز وجل -: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران:7].