الفرق بين الوطن الأصلي ووطن الأقامة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
خلاصة البحث:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحابته الأبرار الأطهار، وبعد:
فيقع السؤال كثيراً عن التفرقة بين الأوطان المذكورة في كتب سادتنا الفقهاء أثناء الدرس وغيره؛ إذ يشوبها شيئاً من الخفاء بسبب تغيّر المصطلحات العصرية في اعتبار الوطن الأصلي ووطن الإقامة ولكثرة الترحال التي تحصل للعمل والدراسة بسبب وسائل النقل الحديثة التي طوت المسافات البعيدة في أزمان قليلة.
ولذلك رغبت في سبر عبارات فقهائنا الحنفية في المسألة للوصول إلى ضابط نعتمد عليه في فهم الفروع التي تدور حول سقوط نيّة الإقامة لخمسة عشر يوماً إذا كان الوطن أصلياً؛ إذ يجب إتمام الصّلاة بمجرد دخوله.
والملاحظ من الفقهاء اعتبار العرف في الدلالة على كون الوطن وطناً أصلياً؛ إذ ذكروا علامات تدلّ عليه مدارها على العرف مسترشدة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحابته الأبرار الأطهار، وبعد:
فيقع السؤال كثيراً عن التفرقة بين الأوطان المذكورة في كتب سادتنا الفقهاء أثناء الدرس وغيره؛ إذ يشوبها شيئاً من الخفاء بسبب تغيّر المصطلحات العصرية في اعتبار الوطن الأصلي ووطن الإقامة ولكثرة الترحال التي تحصل للعمل والدراسة بسبب وسائل النقل الحديثة التي طوت المسافات البعيدة في أزمان قليلة.
ولذلك رغبت في سبر عبارات فقهائنا الحنفية في المسألة للوصول إلى ضابط نعتمد عليه في فهم الفروع التي تدور حول سقوط نيّة الإقامة لخمسة عشر يوماً إذا كان الوطن أصلياً؛ إذ يجب إتمام الصّلاة بمجرد دخوله.
والملاحظ من الفقهاء اعتبار العرف في الدلالة على كون الوطن وطناً أصلياً؛ إذ ذكروا علامات تدلّ عليه مدارها على العرف مسترشدة