الفرق بين الوطن الأصلي ووطن الأقامة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
الثاني: وطن الإقامة
2.اتخاذه موضعاً آخر وطناً للإقامة (¬1)؛ لأنه مثله، والشيء يجوز أن ينسخ بمثله، ومثاله: خراساني قدم الكوفة ونوى المقام بها شهراً، ثم خرج منها إلى الحيرة ونوى المقام بها خمسة عشر يوماً، ثم خرج من الحيرة يريد العودة إلى خراسان ومرّ بالكوفة، فإنه يصلي ركعتين؛ لأن وطنه بالكوفة كان وطن إقامة، وقد انتقض بوطنه بالحيرة؛ لأنه وطن إقامة أيضاً (¬2).
3.إنشاء السفر من وطن الإقامة؛ وهو أن يخرج قاصداً مكاناً يصل إليه في مدة السفر (¬3)؛ لأن توطنه في هذا المقام ليس للقرار ولكن لحاجة، فإذا سافر منه يستدل به على قضاء حاجته فصار معرضاً عن التوطن به، فصار ناقضاً له دلالة، ومثاله: خراساني قدم الكوفة ونوى المقام بها خمسة عشر يوماً، ثم ارتحل منها يريد مكة، فقبل أن يسير ثلاثة أيام ذكر حاجة له بالكوفة فعاد فإنه يقصر؛ لأن وطنه بالكوفة قد بطل بالسفر (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: المبسوط (1: 252)، ودرر الحكام (1: 135)، والمحيط البرهاني (2: 402)، والكفاية (2: 16)، وشرح الوقاية (ص189)، وعمدة الرعاية (1: 238)، والمشكاة (ص273)، والمراقي (ص429)، وغيرها.
(¬2) ينظر: بدائع الصنائع (1: 104).
(¬3) ينظر: العناية (2: 43)، والمحيط البرهاني (2: 402)، ودرر الحكام (1: 135)، والكفاية (2: 16)، وغيرها.
(¬4) ينظر: بدائع الصنائع (1: 104).
3.إنشاء السفر من وطن الإقامة؛ وهو أن يخرج قاصداً مكاناً يصل إليه في مدة السفر (¬3)؛ لأن توطنه في هذا المقام ليس للقرار ولكن لحاجة، فإذا سافر منه يستدل به على قضاء حاجته فصار معرضاً عن التوطن به، فصار ناقضاً له دلالة، ومثاله: خراساني قدم الكوفة ونوى المقام بها خمسة عشر يوماً، ثم ارتحل منها يريد مكة، فقبل أن يسير ثلاثة أيام ذكر حاجة له بالكوفة فعاد فإنه يقصر؛ لأن وطنه بالكوفة قد بطل بالسفر (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: المبسوط (1: 252)، ودرر الحكام (1: 135)، والمحيط البرهاني (2: 402)، والكفاية (2: 16)، وشرح الوقاية (ص189)، وعمدة الرعاية (1: 238)، والمشكاة (ص273)، والمراقي (ص429)، وغيرها.
(¬2) ينظر: بدائع الصنائع (1: 104).
(¬3) ينظر: العناية (2: 43)، والمحيط البرهاني (2: 402)، ودرر الحكام (1: 135)، والكفاية (2: 16)، وغيرها.
(¬4) ينظر: بدائع الصنائع (1: 104).