السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني رئاسة الدولة «الإمامة الكبرى»
المسلمين؛ إذ معنى نصب أهل الحلّ والعقد للإمام واستخلافه ليس إلا إثبات هذا الاستحقاق (¬1).
ومبحث الإمامة العظمى يُعَدُّ أبرز مباحث السياسة الشرعية؛ لأنه يتكلَّم عن رأس الهرم في السياسة الشرعية، وهو متشعبٌ، والكلامُ فيه دقيقٌ وعميقٌ، وتنزلقُ فيه أقدام العظام لا سيما في هذا الزمان بعدما تغيَّرت هيكلة أنظمة الإسلام، وانجرفت فيها التَّيارات الشَّرقية والغربية بحثاً عن الحقّ، ولم توصلهم للحقّ؛ لأنهم غفلوا عن هدي الإسلام الذي فيه البصيرة لكلّ الأنام.
وإنني أسأل المولى أن يلهمني البصيرة والسداد في كتابته، وستكون على مطالب متعددة على النحو الآتي:
* ... * ... *
¬__________
(¬1) ينظر: رد المحتار1: 548.
ومبحث الإمامة العظمى يُعَدُّ أبرز مباحث السياسة الشرعية؛ لأنه يتكلَّم عن رأس الهرم في السياسة الشرعية، وهو متشعبٌ، والكلامُ فيه دقيقٌ وعميقٌ، وتنزلقُ فيه أقدام العظام لا سيما في هذا الزمان بعدما تغيَّرت هيكلة أنظمة الإسلام، وانجرفت فيها التَّيارات الشَّرقية والغربية بحثاً عن الحقّ، ولم توصلهم للحقّ؛ لأنهم غفلوا عن هدي الإسلام الذي فيه البصيرة لكلّ الأنام.
وإنني أسأل المولى أن يلهمني البصيرة والسداد في كتابته، وستكون على مطالب متعددة على النحو الآتي:
* ... * ... *
¬__________
(¬1) ينظر: رد المحتار1: 548.