السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول مصادر القوانين الفقهية
تمهيد في معنى العلمانية:
نستمع إلى مصطلح العلمانية كثيراً، ودائماً يكون متعلقاً بنظام الحكم، وفي هذه الأسطر نسلط الضوء على العلمانية؛ ليتضح أنها نشأت في بيئة مختلفة عن بيئة الإسلام نتيجة وجود دين محرّف، لا يمثل شريعة ربانية، فكان سبباً في ظلم الشعوب وتخلفها وتسلّط الحكام عليها وإبعادها عن العلم، وكلُّ هذا لا شأن له بالدين الحق الذي يحرر الإنسان، ويقيم العدل، ويرغب في العلم، فمن الظُّلم أن نعامل الإسلام بمنظار المسيحية المحرفة، وأن نساوي بين حضارة الإسلام وحال أوروبا الغارقة في الجهل.
والظاهر من مصطلح العلمانية تعلقه بالعلم لكن الحقيقة أنه: إقامة الحياة بعيداً عن الدين، أو الفصل الكامل بين الدين والحياة، وهي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا وحدها، فلا علاقة لها بالعلم، إنما علاقتها قائمة بالدين بطريقة سلبية؛ لذلك كانت أولى الترجمات لها للعربية: «اللادينية»؛ لأنها تبعد الدين عن مجالات الحياة الواقعية: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية ... الخ، ولكنها تترك للناس حرية التدين بالمعنى الفردي الاعتقادي، على أن يظل هذا التَّدين مزاجاً شخصياً لا دخل له بأمور الحياة العلمية.
ونبذ الدين وإقصاؤه عن الحياة العلمية هو لب العلمانية، بسبب الفهم الخاطئ
نستمع إلى مصطلح العلمانية كثيراً، ودائماً يكون متعلقاً بنظام الحكم، وفي هذه الأسطر نسلط الضوء على العلمانية؛ ليتضح أنها نشأت في بيئة مختلفة عن بيئة الإسلام نتيجة وجود دين محرّف، لا يمثل شريعة ربانية، فكان سبباً في ظلم الشعوب وتخلفها وتسلّط الحكام عليها وإبعادها عن العلم، وكلُّ هذا لا شأن له بالدين الحق الذي يحرر الإنسان، ويقيم العدل، ويرغب في العلم، فمن الظُّلم أن نعامل الإسلام بمنظار المسيحية المحرفة، وأن نساوي بين حضارة الإسلام وحال أوروبا الغارقة في الجهل.
والظاهر من مصطلح العلمانية تعلقه بالعلم لكن الحقيقة أنه: إقامة الحياة بعيداً عن الدين، أو الفصل الكامل بين الدين والحياة، وهي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا وحدها، فلا علاقة لها بالعلم، إنما علاقتها قائمة بالدين بطريقة سلبية؛ لذلك كانت أولى الترجمات لها للعربية: «اللادينية»؛ لأنها تبعد الدين عن مجالات الحياة الواقعية: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية ... الخ، ولكنها تترك للناس حرية التدين بالمعنى الفردي الاعتقادي، على أن يظل هذا التَّدين مزاجاً شخصياً لا دخل له بأمور الحياة العلمية.
ونبذ الدين وإقصاؤه عن الحياة العلمية هو لب العلمانية، بسبب الفهم الخاطئ