السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
تمهيدٌ في معنى نظام الحكم وأنواع الدول:
وليس الحلّ أن لا نعتبر هذه الدولة مسلمة، ونستبيح ما حرم الله فيها، فنكفر حكامها وأنظمتها، ونصوِّر للناس أننا سنوجد دولة الإسلام التي لا مثيل لها، ونعيش في أحلام بعيدة عن الواقع، فنترك واجبنا في الإصلاح والتغيير السلمي.
ج. دولة راشدة تستفيد من تراث أمتها وفقهها وواقعها ومدنية العالم.
فيكون لنظام الدولة انفتاح كبير على كلّ ما يرتقي بأنظمتها ويقومها، سواء كان من دينها الحنيف، أم مجد أُمتها وتاريخها العريق، أم خبرة أبنائها وتجربتهم في حياتهم، أم أنظمة الدولة المتعددة في تطوير النُّظم الإدارية.
وهذه الدَّولةُ التي نسعى للوصول إليها من خلال بحثنا في هذا الكتاب، فالإسلام دينُ الخير، ولا يسعى إلا لكلِّ خير لأهله وللبشرية؛ لأنّه نزل رحمةً للعالمين، ولن تكون دولتُه إلا دولةً تحمل الطَّمأنينة والرَّاحة لكلِّ النَّاس.
* ... * ... *
ج. دولة راشدة تستفيد من تراث أمتها وفقهها وواقعها ومدنية العالم.
فيكون لنظام الدولة انفتاح كبير على كلّ ما يرتقي بأنظمتها ويقومها، سواء كان من دينها الحنيف، أم مجد أُمتها وتاريخها العريق، أم خبرة أبنائها وتجربتهم في حياتهم، أم أنظمة الدولة المتعددة في تطوير النُّظم الإدارية.
وهذه الدَّولةُ التي نسعى للوصول إليها من خلال بحثنا في هذا الكتاب، فالإسلام دينُ الخير، ولا يسعى إلا لكلِّ خير لأهله وللبشرية؛ لأنّه نزل رحمةً للعالمين، ولن تكون دولتُه إلا دولةً تحمل الطَّمأنينة والرَّاحة لكلِّ النَّاس.
* ... * ... *