السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
تمهيدٌ في معنى نظام الحكم وأنواع الدول:
والقطع والتَّحريق؛ لأنهم إجمالاً يرونهم كفّاراً؛ لمخالفتهم في فهم مسائل فرعيّة في الدين، ويستبيحون معهم كلَّ عقوبة.
فكانوا يقتلوا مَن يُصلي على النبي (بعد الأذان، أو يعمل حلاقاً حتى خلت بعضُ مناطقهم ممن يمارس هذه المهنة بحجّة أن حلق اللحية حرام، وهي تشبه بالكفار، فمَن يفعلها يكفر، ويقطعون أصابع مَن يدخن السجائر، وغيره كثير.
وفي النتيجة نجد هذه الفئة قدمت صورة في غاية الغرابة للدين، رفضها عامة المسلمين لما رأوا فيها من مغايرة للإسلام الذي يعرفونه ويعيشونه، ولما تسببت من كوارث في قتل أبناء المسلمين لمجرد أنهم يعملون في سلك الجيش أو الأمن، وانعدام الأمن في العديد من المناطق.
وشاع كثيراً أن القائمين على هذه الجماعات هم أشخاص يتبعون لأجهزة أمنية غربية وشرقية يريدون تشويش صورة الإسلام والكيفية التي تكون عليها دولة الإسلام في التطبيق، ولإشاعة الفتن بين الشباب وفي البلاد ولإشغال المسلمين مجتمعاتٍ ودولاً بمثل هذه الظَّواهر، ومن أجل استباحة الإتيان بجيوشهم لبلاد الإسلام بحجّة مواجهة التّطرّف والإرهاب؛ ليتمكنوا من نهب خيرات دول المسلمين.
ب. أن يُراد دولة تلتزم أحكام الشريعة في التطبيق المستفاد من القرآن والسنة، ويمثله الجماعات الإسلامية التي تهتم بما يسمى الإسلام السياسي، وتختلف عن الفهم السابق أنها لا تعادي التراتيب الإدارية المعاصرة للدول وتراه خيراً، وترى أنّ دولةَ الإسلام هي دولةٌ مدنيةٌ تلتزم بشريعة الإسلام.
ويؤخذ عليها أن فهمت أن الإسلام هو الفهم للكتاب والسُّنة من قبل المعاصرين ممن يدّعون القدرة على ذلك، ومن المعلوم أن الفهم للكتاب والسُّنة يحتاج إلى مجتهدين مطلقين عندهم أصول اعتمدوا عليها في استخراج الأحكام، وكان
فكانوا يقتلوا مَن يُصلي على النبي (بعد الأذان، أو يعمل حلاقاً حتى خلت بعضُ مناطقهم ممن يمارس هذه المهنة بحجّة أن حلق اللحية حرام، وهي تشبه بالكفار، فمَن يفعلها يكفر، ويقطعون أصابع مَن يدخن السجائر، وغيره كثير.
وفي النتيجة نجد هذه الفئة قدمت صورة في غاية الغرابة للدين، رفضها عامة المسلمين لما رأوا فيها من مغايرة للإسلام الذي يعرفونه ويعيشونه، ولما تسببت من كوارث في قتل أبناء المسلمين لمجرد أنهم يعملون في سلك الجيش أو الأمن، وانعدام الأمن في العديد من المناطق.
وشاع كثيراً أن القائمين على هذه الجماعات هم أشخاص يتبعون لأجهزة أمنية غربية وشرقية يريدون تشويش صورة الإسلام والكيفية التي تكون عليها دولة الإسلام في التطبيق، ولإشاعة الفتن بين الشباب وفي البلاد ولإشغال المسلمين مجتمعاتٍ ودولاً بمثل هذه الظَّواهر، ومن أجل استباحة الإتيان بجيوشهم لبلاد الإسلام بحجّة مواجهة التّطرّف والإرهاب؛ ليتمكنوا من نهب خيرات دول المسلمين.
ب. أن يُراد دولة تلتزم أحكام الشريعة في التطبيق المستفاد من القرآن والسنة، ويمثله الجماعات الإسلامية التي تهتم بما يسمى الإسلام السياسي، وتختلف عن الفهم السابق أنها لا تعادي التراتيب الإدارية المعاصرة للدول وتراه خيراً، وترى أنّ دولةَ الإسلام هي دولةٌ مدنيةٌ تلتزم بشريعة الإسلام.
ويؤخذ عليها أن فهمت أن الإسلام هو الفهم للكتاب والسُّنة من قبل المعاصرين ممن يدّعون القدرة على ذلك، ومن المعلوم أن الفهم للكتاب والسُّنة يحتاج إلى مجتهدين مطلقين عندهم أصول اعتمدوا عليها في استخراج الأحكام، وكان