السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع التعددية الحزبية
المطلب الرابع
الحزبية والإسلام وطريق توحيد الصفّ
نطالع غلواً كبيراً في النظر إلى الأحزاب الإسلامية فمنهم مَن ينظر إليها أنها فرق إسلامية جديدة مثل الفرق القديمة كالجبرية والقدرية والإسماعيلية، وتأخذ حكمها في الضلال والتبديع والتكفير.
وقد أصدروا في حقِّها الكتب والمطويات العديدة، أكتفي بالتمثيل من نشر واحدة منها وهي من إعداد وإصدار القسم العلمي بمكتبة الفرقان بعجمان، وهي ضمن سلسلة الدفاع عن السنة (5)، وبعنوان: أقوال علماء السنة في جماعة الإخوان المسلمين، وفيها فتاوى لابن باز والألباني وابن عثيمين والفوزان وابن غيدان وعبد المحسن العباد وصالح آل الشيخ، والسؤال الموجّه لكلّ واحد من هؤلاء هل هذه الجماعات تدخل في الاثنتين وسبعين فرقة الهالكة؟
والجواب الصادر منهم إجمالاً: نعم تدخل في الاثنتين والسبعين، وكلّ مَن خالف أهل السنة والجماعة ممّن ينسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان، فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته.
ومن أصحاب هذه الجماعات مَن يرى أن الإسلامَ محصورٌ فيه لا يتعدّاه، سواء صرَّح به بلسانه أو دلّ عليه حاله ومقاله، فيرى أنه لا بُدّ لكلّ مسلم أن ينضم إلى حزبه
الحزبية والإسلام وطريق توحيد الصفّ
نطالع غلواً كبيراً في النظر إلى الأحزاب الإسلامية فمنهم مَن ينظر إليها أنها فرق إسلامية جديدة مثل الفرق القديمة كالجبرية والقدرية والإسماعيلية، وتأخذ حكمها في الضلال والتبديع والتكفير.
وقد أصدروا في حقِّها الكتب والمطويات العديدة، أكتفي بالتمثيل من نشر واحدة منها وهي من إعداد وإصدار القسم العلمي بمكتبة الفرقان بعجمان، وهي ضمن سلسلة الدفاع عن السنة (5)، وبعنوان: أقوال علماء السنة في جماعة الإخوان المسلمين، وفيها فتاوى لابن باز والألباني وابن عثيمين والفوزان وابن غيدان وعبد المحسن العباد وصالح آل الشيخ، والسؤال الموجّه لكلّ واحد من هؤلاء هل هذه الجماعات تدخل في الاثنتين وسبعين فرقة الهالكة؟
والجواب الصادر منهم إجمالاً: نعم تدخل في الاثنتين والسبعين، وكلّ مَن خالف أهل السنة والجماعة ممّن ينسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان، فإنه يدخل في الاثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته.
ومن أصحاب هذه الجماعات مَن يرى أن الإسلامَ محصورٌ فيه لا يتعدّاه، سواء صرَّح به بلسانه أو دلّ عليه حاله ومقاله، فيرى أنه لا بُدّ لكلّ مسلم أن ينضم إلى حزبه