السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع التعددية الحزبية
لكن البحث ههنا إخراجُ نخبةٍ من المجتمع ذات صفات رفعيةٍ مؤهلةٍ قادرة على النهوض بالمجتمع، فينبغي أن يكون العملُ من الدولة التأهيل لكل من الناخب والمنتخب بزيادة الوعي الاجتماعي من ضرورة إيجاد مجتمع صالح يقدم الأكفأ لا غير؛ لأنّ دولة المؤسسات هي الأقدر على تحقيق العدل والرفاه للمواطن؛ لأنّ تقديم غيره من ابن العشيرة أو المعرفة وإن لم يكن أهلاً مضرٌ جداً؛ لأنه وإن قدم منفعة شخصية لك في أمر ما، لكنه يحرف مسار المجتمع الإصلاحي مما يوقع عليك عبئاً وضرراً كبيراً في مناحي أُخرى، فليس من مصلحة أحد تقديم غير الأكفاء إلا أنفسهم في التَّسلُّط على المجتمع ونهب خيراته.
وطالما أنّ الأمرَ متعلقٌ بالتَّأهيل، فيجب أن تطرح برامج متعدِّدة لذلك مثل حلقات إعلامية بطريقة دورية ودعاية إعلامية، وفي ظني لو اشترط لكل ناخب أن يمر بدورة توعوية لعدة ساعات تشرح أهمية الكفاءة وأثرها الإيجابي.
وأمّا بالنَّسبة للنَّاخب اشتراط دراسته لدبلوم تأهيلي لعدّة أشهر، يشتمل على جانب الإحاطة بالقوانين الفقهية وجانب سلوكي، حتى يكون من أصحاب الرأي السَّديد الموافق للفقه والسُّلوك القويم في المجتمع، فتكون لديه معرفة أولية بكيفية التَّشريع الفقهي.
* ... * ... *
وطالما أنّ الأمرَ متعلقٌ بالتَّأهيل، فيجب أن تطرح برامج متعدِّدة لذلك مثل حلقات إعلامية بطريقة دورية ودعاية إعلامية، وفي ظني لو اشترط لكل ناخب أن يمر بدورة توعوية لعدة ساعات تشرح أهمية الكفاءة وأثرها الإيجابي.
وأمّا بالنَّسبة للنَّاخب اشتراط دراسته لدبلوم تأهيلي لعدّة أشهر، يشتمل على جانب الإحاطة بالقوانين الفقهية وجانب سلوكي، حتى يكون من أصحاب الرأي السَّديد الموافق للفقه والسُّلوك القويم في المجتمع، فتكون لديه معرفة أولية بكيفية التَّشريع الفقهي.
* ... * ... *