اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التنكيت على الموطأ

أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
التنكيت على الموطأ - أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
٢٠ - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵁ -، أنه قال: لما قدمنا المدينة نالنا وباء من وعكها شديد، فخرج رسول الله - ﷺ - على الناس وهم يصلون في سبحتهم (١) قعودًا فقال رسول الله - ﷺ -: «صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم» (٢).

باب ما جاء في صلاة القاعدة في النافلة
٢١ - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب ابن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي - ﷺ - أنها قالت: «ما رأيت رسول الله - ﷺ - صلى في سبحته قاعدًا قط، حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدًا، ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها».

٢٢ - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي - ﷺ -: أنها أخبرته: أنها لم تر رسول الله - ﷺ - يصلي صلاة الليل قاعدًا قط حتى أسن، فكان يقرأ قاعدًا حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوًا من ثلاثين أو أربعين آية ثم ركع (٣).
_________
(١) «سبحتهم»: نافلتهم.
(٢) وإذا صلوا قعودًا وهم قادرون على القيام فلهم النصف. وإن عجزوا فالأجر كامل.
من لا يستطيع القيام إلا باستناد؟
- لا يشق على نفسه، إن استطاع، وإلا فليجلس.
(٣) في آخر حياته - ﷺ - تنوعت صلاته: ربما صلى قاعدًا وركع قاعدًا، وربما كما هنا. وكله واسع.
71
المجلد
العرض
35%
الصفحة
71
(تسللي: 67)