التنكيت على الموطأ - أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
باب ما جاء في الاستسقاء
٣ - وحدثني عن مالك، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك - ﵁ - أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، وتقطعت السبل، فادع الله، فدعا رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقال رسول الله - ﷺ -: «اللهم ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر»، قال: فانجابت عن المدينة انجياب الثوب (١).
باب الاستمطار بالنجوم
٤ - حدثني يحيى، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني - ﵁ -، أنه قال: صلى لنا رسول الله - ﷺ - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال: «أتدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي: فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» (٢).
_________
(١) وهذا من علامات النبوة.
(٢) الكفر هذا فيه تفصيل:
إن اعتقد الاستقلال بالمطر كفر.
وإن اعتقده سببًا شرك أصغر.
وقول: «بنوء كذا» ممنوع. ولو أراد الوقت.
٣ - وحدثني عن مالك، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك - ﵁ - أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، وتقطعت السبل، فادع الله، فدعا رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقال رسول الله - ﷺ -: «اللهم ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر»، قال: فانجابت عن المدينة انجياب الثوب (١).
باب الاستمطار بالنجوم
٤ - حدثني يحيى، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني - ﵁ -، أنه قال: صلى لنا رسول الله - ﷺ - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال: «أتدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي: فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» (٢).
_________
(١) وهذا من علامات النبوة.
(٢) الكفر هذا فيه تفصيل:
إن اعتقد الاستقلال بالمطر كفر.
وإن اعتقده سببًا شرك أصغر.
وقول: «بنوء كذا» ممنوع. ولو أراد الوقت.
108