التنكيت على الموطأ - أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
من رسول الله - ﷺ -، وأخبرت أن رسول الله - ﷺ - قال: «ويهل أهل اليمن من يلملم» (١).
٢٥ - وحدثني عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - ﵁ - أهل من الفرع (٢).
٢٦ - وحدثني عن مالك، عن الثقة عنده: أن عبد الله بن عمر - ﵁ - أهل من إيلياء (٢).
٢٧ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه: أن رسول الله - ﷺ - أهل من الجعرانة (٣) بعمرة.
باب العمل في الإهلال
٢٨ - حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر - ﵁ -: أن تلبية رسول الله - ﷺ -: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.
قال: وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل (٤).
_________
(١) لو تجاوزت الميقات ولم ينوه، ثم نوى بعد ذلك فيحرم من مكانه.
(٢) هذا من اجتهاده. والصواب: أن يحرم من الميقات. وهو من اجتهاداته - ﵁ - التي يجب تركها.
(٣) التخفيف أفصح.
[قلت: يعني: «الجعرانة»: بتخفيف الراء المفتوحة].
(٤) ما زاد على تلبيته لا بأس؛ أقرهم على الزيادة، وهو - ﷺ - لزم تلبيته، ولزومها أفضل.
٢٥ - وحدثني عن مالك، عن نافع: أن عبد الله بن عمر - ﵁ - أهل من الفرع (٢).
٢٦ - وحدثني عن مالك، عن الثقة عنده: أن عبد الله بن عمر - ﵁ - أهل من إيلياء (٢).
٢٧ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه: أن رسول الله - ﷺ - أهل من الجعرانة (٣) بعمرة.
باب العمل في الإهلال
٢٨ - حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر - ﵁ -: أن تلبية رسول الله - ﷺ -: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.
قال: وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك لبيك، والرغباء إليك والعمل (٤).
_________
(١) لو تجاوزت الميقات ولم ينوه، ثم نوى بعد ذلك فيحرم من مكانه.
(٢) هذا من اجتهاده. والصواب: أن يحرم من الميقات. وهو من اجتهاداته - ﵁ - التي يجب تركها.
(٣) التخفيف أفصح.
[قلت: يعني: «الجعرانة»: بتخفيف الراء المفتوحة].
(٤) ما زاد على تلبيته لا بأس؛ أقرهم على الزيادة، وهو - ﷺ - لزم تلبيته، ولزومها أفضل.
165