واحفظوا أيمانكم - عبد المنان التالبي
المطلب الثاني: مشروعية اليمين -حكمها- شروطها
أولًا: مشروعية اليمين: الأصل في مشروعيتها وثبوت حكمها الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب فقول الله ﷾: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ. .﴾ (^١).
وقوله تعالى: ﴿وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا. .﴾ (^٢).
وأمر الله نبيه - ﷺ - بالحلف في ثلاثة مواضع:
- قال تعالى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ (^٣).
- وقال سبحانه: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ (^٤)
- وقال سبحانه ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ (^٥).
وأما السنة فقول النبي - ﷺ -: " والله إن شاء الله، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها" (^٦).
وكان أكثر قسم النبي ﷺ "ومصرف القلوب - ومقلب القلوب - والذي نفسي بيده " كما سيأتي لاحقًا.
_ وقد يعتري اليمين الأحكام الخمسة فيكون حكمها حكم ما تفضي إليه: من الوجوب، أو الحرمة، أو الندب، أو الكراهه، أو الإباحة.
وأجمعت الأمة على مشروعية اليمين، وثبوت حكمها، ووضعها في الأصل لتوكيد المحلوف عليه (^٧).
_________
(^١) المائدة الآية (٨٩).
(^٢) النحل الآية (٩١).
(^٣) يونس الآية (٥٣).
(^٤) سبأ (٣).
(^٥) التغابن (٧).
(^٦) رواه البخاري (١١/ ٦٨٨) برقم (٦٦٨٠)، ومسلم (١١/ ١٠١) برقم (١٦٤٩).
(^٧) المغني (١٣/ ٢١٧، ٢١٨)
أولًا: مشروعية اليمين: الأصل في مشروعيتها وثبوت حكمها الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب فقول الله ﷾: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ. .﴾ (^١).
وقوله تعالى: ﴿وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا. .﴾ (^٢).
وأمر الله نبيه - ﷺ - بالحلف في ثلاثة مواضع:
- قال تعالى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ (^٣).
- وقال سبحانه: ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ (^٤)
- وقال سبحانه ﴿قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ (^٥).
وأما السنة فقول النبي - ﷺ -: " والله إن شاء الله، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها" (^٦).
وكان أكثر قسم النبي ﷺ "ومصرف القلوب - ومقلب القلوب - والذي نفسي بيده " كما سيأتي لاحقًا.
_ وقد يعتري اليمين الأحكام الخمسة فيكون حكمها حكم ما تفضي إليه: من الوجوب، أو الحرمة، أو الندب، أو الكراهه، أو الإباحة.
وأجمعت الأمة على مشروعية اليمين، وثبوت حكمها، ووضعها في الأصل لتوكيد المحلوف عليه (^٧).
_________
(^١) المائدة الآية (٨٩).
(^٢) النحل الآية (٩١).
(^٣) يونس الآية (٥٣).
(^٤) سبأ (٣).
(^٥) التغابن (٧).
(^٦) رواه البخاري (١١/ ٦٨٨) برقم (٦٦٨٠)، ومسلم (١١/ ١٠١) برقم (١٦٤٩).
(^٧) المغني (١٣/ ٢١٧، ٢١٨)
10