شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
تلفه (^١) وإن تخمر عصير فالمثل (^٢)، فإن انقلب خلا دفعه ومعه نقص قيمته عصيرًا (^٣).
(^١) (يوم تلفه) هذا المذهب وهو من المفردات، لقوله ﵊ "من أعتق شركًا له في عبد قوم عليه قيمة عدل" متفق عليه، فأمر بالتقويم في حصة الشريك ولم يأمر بالمثل.
(^٢) (فالمثل) لأن مالية المغصوب زالت تحت يد الغاصب كما لو أتلفه.
(^٣) (قيمته عصيرًا) إن نقص لأنه نقص حصل تحت يده، ويسترجع الغاصب ما أداه بدلًا عنه.
(^١) (يوم تلفه) هذا المذهب وهو من المفردات، لقوله ﵊ "من أعتق شركًا له في عبد قوم عليه قيمة عدل" متفق عليه، فأمر بالتقويم في حصة الشريك ولم يأمر بالمثل.
(^٢) (فالمثل) لأن مالية المغصوب زالت تحت يد الغاصب كما لو أتلفه.
(^٣) (قيمته عصيرًا) إن نقص لأنه نقص حصل تحت يده، ويسترجع الغاصب ما أداه بدلًا عنه.
523