شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
باب الشركة (^١)
وهي اجتماع في استحقاق وتصرف. وهي أنواع: فشركة (عنان) (^٢) أن يشترك
بدنان بماليهما المعلوم ولو متفاوتًا ليعملا فيه ببدنيهما، فينفذ تصرف كل منهما
فيهما بحكم الملك في نصيبه وبالوكالة في
(^١) (الشركة) أجمع المسلمون على جواز الشركة لقوله تعالى (فهم شركاء في الثلث) ولما روي عن النبي - ﷺ - أنه قال "يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا".
(^٢) (فشركه عنان) سميت بذلك لأنهما يتساويان في المال والتصرف.
وهي اجتماع في استحقاق وتصرف. وهي أنواع: فشركة (عنان) (^٢) أن يشترك
بدنان بماليهما المعلوم ولو متفاوتًا ليعملا فيه ببدنيهما، فينفذ تصرف كل منهما
فيهما بحكم الملك في نصيبه وبالوكالة في
(^١) (الشركة) أجمع المسلمون على جواز الشركة لقوله تعالى (فهم شركاء في الثلث) ولما روي عن النبي - ﷺ - أنه قال "يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا".
(^٢) (فشركه عنان) سميت بذلك لأنهما يتساويان في المال والتصرف.
459